آخر الأخبار
Untitled Document

إحصاءات فيروس كورونا عبر العالم

المصابون
-
المتعافون
-
الوفيات
-
يتم تحديث البيانات تلقائياً على مدار اليوم

زؤى وقراءات لادباء على منصة السلع

راصد الإخباري :  


الاردن راصد
كتب عبدالله الحميدي

لونت اقلام الكتاب والادباء منصة السلع بالقصص والروايات والمقالات الرائعة

وتمثلت هذه المجموعة التي اخترنا لها. بعض ما كتبوا او نقلوا كل من الادباء د.محمد ناجي عمايره، حسن ناجي، ونجيب كيالي، واحمد الحليسي، وجميل التويجر، وايت العسيري، د فواز زعرور

اما الاديب المخضرم حسن ناجي، فاورد قصة عن كفار قريش جاء فيها 

كفار قريش عندما أخذوا من كل قبيلة رجلاً .. وذهبوا ليقتلوا النبي ، ظلوا واقفين على باب بيته طول الليل بانتظار أن يخرج لصلاة الفجر .
رغم أنهم كانوا قادرين أن يقتحموا البيت من أول لحظة ويهدموه على رأس كل من فيه .. احدهم حاول أن يقترح الفكرة مجرد اقتراح .

رد عليه أبو جهل بكل عنف : ( وتقول العرب أنا تسورنا الحيطان و هتكنا ستر بنات محمد !!؟)..

كفار قريش كان عندهم الحد الأدنى من النخوة والرجولة ، كانوا يعرفون إن البيت فيه نساء ، ولايجوز أن نقتحمه ، لايجوز أن نكشف سترهم ، أو ننتهك خصوصيتهم .

أبو جهل حينما غضب ، وضرب أسماء بنت أبي بكر (رضي الله عنهما )على وجهها طيشاً ، ظل يترجاها و يقول لها : (خبئيها عني ، خبئيها عني) ، أي لاتخبري أحداً .. أي : لا تفضحيني ، ويقول الناس أني ضربت إمرأة .♡

أبو سفيان لما كان كافراً ، خرج مع قافلة من قريش في أرض الروم ، فاستدعاهم هرقل ملك الروم ليسألهم عن محمد..

سألهم : هل تتهمونه بالكذب ؟ هل يغدر ؟ هل يقتل ؟ 
أبو سفيان يقول ( فوالله ، لولا الحياء أن يأثروا علي الكذب لكذبته) .
يعني رفض شتم النبي لأنه خاف إذا رجعوا مكة ، يقال إن أبا سفيان كذب .. خاف على سمعته وهو كافر .

العظمة هنا ليست موقف أبو جهل أو موقف أبو سفيان .. العظمة في المجتمع ..المجتمع الجاهلي الكافر كان عنده أخلاق .. وعزة وإنسانية .✨

أما الآن فهناك سفك للدماء وهتك لحرمة البيوت على الملأ ، وتفاخر بقلة الشرف و الدناءة في السلم و الحرب

الآن إذا اختلفنا مع مسلم وليس مع كافر ، نتراشق معه بالسب ، ونؤلف عنه القصص ، وكلما جاءتنا قصة عمن اختلفنا معه صدقناها
ونشرناها عنه وبنينا عليها المواقف .

إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

الدين اخلاق وليس براويز ......
اسعد الله أوقاتكم بنسائم رحمته وأنعم عليكم برضاه ومحبته وجعلكم من أحبائه وصفوته وألبسكم ثوب تقواه وعافيته وأورثكم ووالديكم نعيم جنته اللهم اغفر لي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات ٠٠٠

وللاديب والساعر نجيب كيالي، مقالة بعنوان حفاوةٌ بالمثلية منقطعةُ النظير جاء فيها

تتعجَّب أذنايَ مما تسمعانه هذه الأيام من اهتمام كبير من الدول الأوربية بالمثلية والترويجِ لها، وكأنها فتحٌ عالمي سيأتي بالخير العميم، والسرور المقيم!
وأقول منذ البداية: أنا لستُ عدوَّاً للمصابين بمرض المثلية أفكّر في سَحقهم ومَحقهم، أبداً، لكنني أراهم أصحابَ عِلَّة، ومن حقهم على دُوَلهم أن تقومَ بمعالجتهم غيرَ أنَّ الدول تقوم بالغريب المذهل غيرِ المتوقَّع الذي يضع العقلَ في الكفّ، ويرمي الأواني من فوق الرفّ من دعاية لهذه الظاهرة وعطفٍ سابغٍ على أصحابها وطنطنةٍ بالموضوع تتجاوز كلَّ حد، ثم اتهامٍ لكل منتقِدٍ لتصاعدها مثلي بالتخلف والجفاف الإنساني.. حتى بلغَ بهم الأمر أن صنعوا عَلَماً للمثليين راحوا يضعونه على كثيرٍ من الألبسة والبضائع! وأبرموا اتفاقيةً دولية جاءت المثلية كحق من الحقوق بين بنودها هي اتفاقية: سيداو، وموضعُ عَجَبي أنَّ المثلية مرض، فهل نُطبِّل ونزمِّر للاكتئاب، والزهايمر وانفصامِ الشخصية؟ ثم إذا كان الهدف- كما تهمس بعضُ الأصوات- هو تخفيف سكان الأرض، لأنَّ العلاقاتِ المثليةَ لا ينتج عنها إنجاب أفلا توجد طرقٌ أخرى لهذا التخفيف كالتوعية مثلاً؟ أمَّا السؤالُ الأكثر إلحالحاً فهو الآتي: في عصرنا قضايا كبرى تؤرِّقُ الناس، فلِمَ لا يجري الالتفاتُ إليها، ولماذا لا يصنعون عَلَماً مثلاً لإعادة الاعتبار للأُسرة؟ وعَلَماً لمحاربة العبودية الجديدة التي تطلُّ بألف وجه ووجه؟ وعَلمَاً لمناصرة المثقف والمفكِّر والفنان الأصيل؟ وقد جرى دفعُ هؤلاء إلى الخلف حتى في دول العالَم الأول! وعَلَماً للتخلص من الأسلحة النووية التي تضع الجنس البشري على حافة الانقراض؟ 
وكي لا أبتعدَ عن الموضوع أسأل:
إذا كان المثلي يلبِّي حاجةَ شبيهه المثلي من الناحية الجنسية، فهل تقتصر وظيفة الزوجة التي يُراد تغييبُها على الجنس؟ الزوجة تمنح الرحمة، تنشر في البيت السلامَ والنعومة، تنجب الأطفال، تتفنن في صنع الأكلات اللذيذة، تفتح طريقَ العظَمَة أمامَ شريكها إذا كان متميزاً على مبدأ: وراءَ كلِّ عظيم امرأة، يمكن أن تكونَ مُلهِمةً في مجالات الشِّعر والرسم والموسيقى، وقد تسهمُ في دخل الأسرة، تبقى مع زوجها المحب حتى مماته، وأمور أخرى عديدة، كما أنَّ الزوج يُلبِّي لزوجته احتياجاتٍ شتى ليست سهلةَ الحصر، فهل يستطيع المثلي أن يقومَ بكل هذه الأدوار أم المهمُ فقط تلبيةُ الشَّبَق الشاذ المؤقت؟ وأقول: مؤقت، لأنني لا أتصوَّر أن يستمرَّ المثليون في العيش معاً بعد العقد الرابع أو الخامس من العمر على أبعد تقدير. وما الذي ينتظرهم بعد ذلك؟
ألا يتألَّم أهلُ التقدُّم وهم يرون كابوسَ الوحدة يفتك بالناس في بلدانهم؟ فتجد الرجالَ والنساء يستعيضون بالكلاب يستجدون منها الأُنس في انفرادهم القاتل!
أشعرُ ويشعر معي كثيرون بأنَّ هناك أذرعاً خفيَّة في هذا العالَم تبتغي الإجهازَ على ما تبقى من روابط جميلة ودافئة بين البشر، تلك الأذرع تريد الإنسانَ معزولاً ضعيفاً بلا قيم، بلا قلب، يتوجه فقط ليشتري بضائعَها، ويدفعُ.. ويدفع.
وعلى سبيل المداعبة: كان الشاذون القليلون في بلادنا العربية يمارسون انحرافَهم تحت ستار من الكتمان، ويحمل كلٌّ منهم صفة: (ممحون) القبيحة جداً.. فهل نقول لهؤلاء: سبقتُم العالَمَ المتحضر، فارفعوا الرؤوسَ عالياً، وافخروا بإنجازاتكم؟!
            
وفي قصة بعنوان "أزواج للبيع" نقلها د. احمد الحليسي، جاء فيها

في إحدى المدن افتتح متجر لبيع الأزواج، حيث يمكن للمرأة الذهاب لاختيار الزوج بنفسها. ومن بين التعليمات التي وضعت في المدخل حول أسلوب عمل المتجر : أن للمرأة فرصة الدخول مرة واحدة للمتجر , ويمكن الاختيار من أحد الطوابق أو الذهاب إلى الطابق الآخر الأعلى منه ولكن لا يمكن النزول إلى أسفل.

دخلت إحدى النساء متجر الأزواج لاختيار زوج لها , في مدخل الطابق الأول علامة : الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله. 
وفي مدخل الطابق الثاني علامة : الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله ويحبون أطفالهم. 
وفي مدخل الطابق الثالث علامة : الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب. 

وكانت المرأة تفكر وتستمر في الصعود وقد وصلت إلى الطابق الرابع لتجد علامة : الرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل.

فتعجبت المرأة في خلجات نفسها : يا الهي , إني لا استطيع التحمل, سأوافق. 
لكنها استمرت في الصعود , وفي مدخل الطابق الخامس وجدت علامة : لرجال هنا لديهم عمل ومؤمنون بالله ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويتمتعون برومانسية عالية دائما. وكادت تطأ قدمها ذلك الطابق إلا أنها استمرت بالصعود.

وفي مدخل الطابق السادس وجدت علامة : أنت الزائرة رقم ( 4,254,152 ) وليس هناك أي رجال في هذا الطابق , لان هذا الطابق وجد خصيصا ليبرهن على أن معظم النساء من الصعب إرضاؤهن . 
شكرا لك لتسوقك في متجر الأزواج , وانتبهي لخطواتك وأنتِ تخرجين. 
نتمنى لك يوما سعيدا .

الحكمة... 
 إلى كل الرجال ذوي الضحكات القوية , والى كل النساء اللواتي يمكن أن يستوعبن الحقيقة : ( القناعة كنز ليس له ثمن , والطمع ضَيَّع ما جَمَّع

وللشاعر د.فواز زعرور من لبنان،  مساركة بعنوان سافر دون تردد ،، تقول 
أنقذ ما تبقى من سنين عمركَ المهدور ،،
سافر وسترى شعوباً غيرنا وتفهم معنى الإنسانية والحياة ،،
ستعرف أننا لسنا أحسن شعوب العالم ولا أعرقهم ،،
لا أحد هناك يعرف شيئاً عن عنترة وشيبوب والزير سالم وتأبط شراً والقعقاع والصعصاع وبطولاتهم البلهاء الوهمية ،،
ستكتشف كذبة ال 6000 آلاف سنة حضارة ، وستكتشف أن بلادك صفراء وليست خضراء كما كنتَ تحسبها ،،
ستعلم أننا لسنا خير أمة أُخرِجت للناس ، نحنُ فقط عبء على البشرية وعلى الحضارة الإنسانية وحتى على أنفسنا ،،
ستتأكد أن لا وقت ولا طاقة ولا رغبة للغرب في التأمر علينا لأننا نتقن التآمر على بعضنا ، ولأنه مشغول بما هو أهم منا بكثير ،،
ستستغرب لطف سائق التاكسي والشرطي وعامل المطار وموظفة ختم الجوازات أو حتى نادل كشكِ القهوة ،،
ستستغرب أن فرقة مطافئ كاملة تأتي لإنقاذ قطة عالقة على حافة أحد الطوابق العالية من بناء مرتفع ، وأن شرطي المرور يوقف مسير السيارات لتعبر أوزَّة مع صغارها ،،
ستستغرب عندما ترى الحاكم يمشي في الشارع لوحده من دون أن يتحلق الناس حوله ويتغنُّوا بحكمته وعبقريته الفذة التي تحسدهم عليها كل أمم الأرض ، ومن دون أن ترافقهُ مواكب ودراجات نارية ومُصفحات كالتي تشاهدها ترافق موكب حفيد شقيق حاكم بلدك الذي يبلغ من العمر عشر سنوات وهو ذاهب ليأكل الآيس كريم ويلعب البلاي ستيشن مع أصدقائه في المدرسة الإبتدائية ،،
ستستغرب أن الناس تبتسم لك ولبعضها بود ، وستتبادل الاقداح مع رجل غريب في مطعم أو مقهى وتتبادل الإبتسامات مع امرأة حسناء في الشارع دون أن ينظروا إليك على أي شكل من الاشكال غير انك انسان فقط ولا يهمهم غير ذلك منك ،،
نعم ستتعلم احترام غيرك لتنال احترامهم ، وستخجل من تصرفات سيئة كنت تقترفها كبديهيات في وطنك كتجاوز الطابور ، ودفع الرشوة وقبولها ، وتخريب مقاعد الحدائق العامة ووسائل النقل ، وإلقاء القمامة في الشارع ، والتفاخر بقرابتك لمسؤول أمني من الدرجة العاشرة أو صداقتك لأحد أقرباء الحاكم من الدرجة الخمسين ، وسرقة الكهرباء من كبل البلدية ، أو سرقة بطة من بركة المنتزه ،،
نعم سوف تشتاق للأهل والأصدقاء والكثير من الاشياء لكن لن تتمنى أن تعود يوماً لحياتك الموحلة السابقة بعد أن اختبرتَ بنفسك معيشة البشر كما ينبغي لها أن تكون وكما لم تتوقعها أن تكون ،،
وإن عُدت ، فستكون عائداً إما زائر او ميت لا محالة ،،
فلا تَلُم من هجرَ وطنه فلو كان وطناً ما تركه !!

حوار صحفي مع عباس محمود العقاد، نقلها للملتقى الاديب جميل التويجر

سأل صحفي الكاتب المصري المعروف "ﻋﺒﺎﺱ محمود ﺍﻟﻌﻘﺎد: " من منكما أكثر شهرة، أنت أم  ﺷﻜﻮﻛﻮ؟!" و شكوكو مهرج مصري هزلي شهير، كان يرتدي ثياب المهرجين لإضحاك الناس 
فردّ عليه العقاد باﺳﺘﻐﺮﺍﺏ: "مين ﺷﻜﻮﻛﻮ دا؟"! 
عندما وصل خبر هذه المحادثة ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ، قال للصحفي: " قل لصاحبك العقاد ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، ويقف على أحد الأرصفة وسأقف أنا على الرﺻﻴﻒ المقابل، ﻭﻧﺸﻮﻑ اﻟﻨﺎﺱ (هتتجمع) ﻋﻠﻰ ﻣﻴﻦ..؟!". 
وهنا ردّ العقاد: "قولوا ﻟﺸﻜﻮﻛﻮ ﻳﻨﺰﻝ ﻣﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻭﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﻭﻳﺨﻠﻲ «ﺭﻗّﺎﺻﺔ» ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ الثاﻧﻲ ﻭﻳﺸﻮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ (هتتجمع) على مين أﻛﺘﺮ.؟!." 

عبارة العقاد الأخيرة رغم قسوتها إلا أنها تلخص واقعا مريرا مفاده أنه كلما تعمق الإنسان في الابتذال والهبوط والانحطاط، ازدادت جماهيريته وشهرته هذه هي مجتمعاتنا ..نرفع الوضيع وننزل الرفيع..
 إن ميل الناس إلى السذاجة والتهريج والسطحية ليس جديدًا، فثمة انتقادات لهذا الميل العجيب المتدني منذ زمن سقراط، لكنه للأمانة لم يحقق انتصارًا ساحقًا وواضحًا إلا في عصرنا الحالي. في كتاب (نظام التفاهة) للكندي يخلُص فيه إلى أن التافهين قد حسموا المعركة لصالحهم في هذه الأيام، لقد أمسكوا بكل شيء بكل تفاهتهم وفسادهم، فعند غياب القِيم والمبادئ الراقية وإفسادها يطفو الفساد المبرمج ذوقًا وأخلاقًا وقِيما! إنه زمن الصعاليك الهابط! .. فكم من شكوكو اليوم يُمَجَّد ويُرفع عاليا، وكم من شريف في غياهب الإهمال والنسيانَ ..؟!

د محمد ناجي العمايره، الاديب والكاتب العربي، كتب في مقالة قصيرة عن الاية الكريمة " لينفق ذو سعة من سعته" جاء فيها

 يقول الله تعالى في محكم التنزيل:
(لينفق ذو سعة من سعته).
فما اجمل هذه الآية الكريمة!
 لم يقل لينفق ذو مال من ماله! 
فإن كانت سعتك في الكلمة الطيبة فأنفق منها ،
وإن كانت سعتك في البسمة الصافية فأنفق منها ،،
وإن كانت سعتك في معاونة الآخرين فأنفق منها ،
 وإن كان سعتك في جبر الخواطر فانفق منها
وإن كان سعتك في تعليم القرآن ونشر العلم فانفق منها
وإن كان سعتك في الإصلاح بين الناس فانفق منها 
وإن كانت سعتك في التغافل والتسامح فأنفق منها ،
وإن كانت سعتك في الدعاء وإن كان بظهر الغيب فأنفق منها
 وإن كانت سعتك فيما تستطيعه من الخير فأنفق منها 
(فالإنفاق ليس مالاً فقط).

وكتبت الشاعرة رشيدة اايت العسري، قصيدة جديدة على منصة السلع تاليا كلماتها

بُني!
أي حزن ذاك في قلبك؟
هاج له الدمع
والنهر انهمر
أجهش بالبكاء
يحكي قصصا
عن أُم لم ترمقها عينه
إلا في القمر
مسترسلا متلعثما
يبتلع ريق العبر
والفقد اعتلى
العرش وانتصر
وأبٍ ضاقت به الدار
 وقَضَّ ليلَه الضجر
في غفلة من ابن
عن أمه قلبه انفطر،
خرج الأب ذات مساء
متأنقا وعمامة اعتمر
والفرح كسا وجهه المتجهم
طول الدهر
في حلم  يراها
يحيط بها النور والشجر
فتى يتيم
لا يفقه ما أباه ستر
فجأة أبوه يناديه:
تعالى ابني الأغرّ!
ها أنذا يا ولدي
قد عدت من سفر
سلِّمْ وقبِّلْ يد "أمك"
هذه زوجتي سمر
ذُهِلَ الفتى
وعلى وجهه
الشحوب انتشر
قبل يدها
والدمع في عينه احتصر
نظرتها صقيع يغمر وجهه
هكذا الفتى شعر
بين ليلة وضحاها
رحل دون رجعة
ورحل المطر
يطوف ويطوف هائما
وكل ليلة ينام ورأسه
عند رأس أمه في القبر

وختاما فللاديبة هبه قندقجي، من دمشق، رؤية عن الانا من خلال هذه الخاطرة، تقول فيها

 في كل مرة نتبع (الأنا)الخاصة بنا دون تقييد نخسر جزئا" من إنسانيتنا 
لا تأتي الرحمة من ضعف بل هي القوة بعينها أن تصارع ذاتك لتكبح تعطشك للقوة للبطش للوصول إلى ما تريد بسحق الآخرين ،أن ترأف بحال من ظلمك عندما تستطيع أذيته وتضع الحقد  جانبا" ، أن تعلم بأن  الغرائز والشهوات والسلطة لن يعطوك السعادة بل ستتولد السكينة لديك من خلال قلوب تجلك و تحترمك لا بسبب قوتك الخارجية  وعظمتك وجبروتك بل بسبب قوتك الداخلية رحمتك و إنسانيتك
 ان تخسر أشياء" مادية" عندما تكون رحيما" شيء ممكن 
لكنك بالتأكيد  ستنتصر على اناك
تبدأ القصة  بأول صراع داخلي خسرناه وانقدنا وراء (الأنا) ستعشر بالنصر لمدة وجيزة وعندما تحقق  مبتاغك ستشعر بأنك عبد لذاتك أنت مقيد بأغلال صنعتها بنفسك 
كلام الناس عنك ونظرتهم لك سيكون ظاهريا" فقط وستعاني حقيقتك الزائفة داخلك وحدك 
سيكون جحيمك داخليا" لا خارجيا" 
لا تهم نظرة الناس لك فيما ترى نفسك وضيعا" 
ومع كل جور ستقوم به ستكتسب جزئا" من الوحشية وستصبح متعطشا" إلى المزيد والمزيد إلى أن تتحول في النهاية إلى وحش كاسر 
كلما صعد رصيدك لدى البشر (وهذا الرصيد بالطبع ظاهري اما الداخل فمختلف ) سينقص رصيدك اتجاه نفسك وستعرف داخليا" ان من حولك يجلك لقوتك وإن خسرت هذه القوة ستتحطم لذلك ستسعى بكل ما أوتيت للحفاظ على هذه القوة وفي النهاية ستفضح سيتولد شعور داخلي لدى كل من تعرفهم بأنك سافل ستوصم بهذه الصفة شئت ام أبيت ولن تفيدك كل قوتك بمحو هذا الألم