بعيد ميلاده ال 64


قبيلة الحجايا تهنىء جلالة الملك

{title}
راصد الإخباري -


الجمعة - 30 كانون الثاني 2026 - انطلاقًا من مشاعر الولاء والانتماء، رفعت قبيلة الحجايا في محافظتي الكرك والطفيلة برقية تهنئة إلى مقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، بمناسبة عيد ميلاده الرابع والستين. وجاءت البرقية معبرة عن أسمى آيات التهاني والتبريكات من أبناء القبيلة لمولاهم المعظم، بهذه المناسبة الغالية على قلوب جميع الأردنيين.

واستذكرت البرقية اليوم التاريخي الذي أعلن فيه الديوان الملكي العامر عن ميلاد الأمير عبدالله بن الحسين بصوت جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه، مبشرًا الشعب الأردني بالمولود الجديد الذي نذره لخدمة الوطن والشعب. وأشارت إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني كان على قدر المسؤولية والثقة، حيث نشأ عسكريًا ملتزمًا مقدامًا، وتدرج في الرتب حتى تسلم قيادة القوات الخاصة، وكان دائمًا في المقدمة في المهام الخطرة.

وتابعت البرقية مسيرة جلالة الملك، مشيرة إلى توليه سلطاته الدستورية بعد انتقال جلالة الملك الحسين إلى الرفيق الأعلى، حيث ظهر متماسكًا وقويًا رغم الفقد العظيم، فكبر فيه الأردنيون جميعًا. وتوالت الإنجازات في عهده داخليًا وخارجيًا، حيث حظي بمحبة الأردنيين واحترام العالم وقادته، ليكون الصوت المعتدل والقوي والمدافع عن الحق العربي في كل المحافل.

وأكدت برقية الحجايا على الدور التاريخي لجلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية، واصفة إياه بالسد المنيع في مواجهة الدعاية الصهيونية بعد أحداث طوفان الأقصى، حيث استطاع بحنكة السياسي الحكيم أن يضع العالم أمام الرواية الحقيقية للصراع العربي الإسرائيلي الذي بدأ قبل 75 عامًا. كما أشادت بالمبادرة الإنسانية والشجاعة التي أبداها جلالة الملك بنزول المساعدات من طائرته الخاصة لأهل غزة، مستمرًا في دعمهم بمستشفيات ميدانية ومساعدات إنسانية ومادية دون كلل أو ملل.

واختتمت البرقية بالتركيز على الحكمة والقيادة الرشيدة التي يتمتع بها جلالة الملك في قيادة السفينة الأردنية إلى بر الأمان وسط محيط ملتهب وأمواج عاتية تهز جوارنا والعالم. وأعرب أبناء قبيلة الحجايا عن احترامهم وإجلالهم لمولاهم المعظم، داعين الله أن يمد في عمره ويحفظه ذخرًا للأردن والأمة العربية والإسلامية، وأن تستمر مسيرة الخير والعطاء تحت ظل قيادته الحكيمة.