الكرك/ القصر قلعة الثقافة الأردنية 2026
لواء القصر ينتزع بيرق الثقافة.. سواعد الشباب ترفع الراية عالياً
راصد الإخباري -
لواء القصر – في ملحمة وطنية جسدت عنفوان الشباب الأردني وعمق انتماءه، تمكنت "رابطة شباب لواء القصر" بوقفة عز وإصرار من حسم معركة التميز، لينتزع اللواء لقب "مدينة الثقافة الأردنية لعام 2026" عن إقليم الجنوب. هذا الفوز ليس مجرد لقب، بل هو استحقاق تاريخي لملف وطني متكامل صاغته الرابطة بمداد من فخر، مستندةً إلى إرث حضاري ضارب في جذور التاريخ.
حصون الثقافة بإرادة شبابية
لقد كانت "رابطة شباب القصر" هي خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية لهذا الإنجاز؛ حيث شيّدت صروحاً ثقافية تضاهي كبرى المنارات، متمثلة في "أكاديمية الرابطة" و"البيت الثقافي" و"مكتبة الرابطة"، ليكون اللواء ثكنة للإبداع ومسرحاً للعطاء الإنساني، مجهزاً بأحدث القاعات التي تليق باستقبال المبدعين من أبناء الوطن.
إرث الضاربات في القدم
استعرض ملف الرابطة الهوية التاريخية لمدينة القصر (بيت كرم)، تلك الأرض التي نطق حجرها بالأصالة منذ الألف الأول قبل الميلاد. إنها أرض "الربة" عاصمة المؤابيين، ومسلة "البالوع" الشاهدة على المجد، و"الموجب" (أرنون) الذي يروي حكايا الصمود الأردني عبر العصور.
لواء الرموز وحصن القيادة
لقد أبرق الملف برسالة اعتزاز بالدور الريادي لأبناء لواء القصر؛ مصنع الرجال ومهد القادة، الذين رفدوا الدولة الأردنية بفرسان الحق من رؤساء وزراء، وقادة عسكريين حملوا لواء الشرف والخدمة تحت ظل الراية الهاشمية، إلى جانب مفكرين وأدباء سطروا اسم الأردن في المحافل الدولية.
نحو عام من المجد الثقافي
نتطلع في عام 2026 أن يكون لواء القصر منارةً هاشمية تشع إبداعاً، حيث ستنتفض كافة القرى من السماكية وحمود إلى دمنة والربة وشيحان، لتعلن ولادة نهضة ثقافية شاملة تعزز قيم المواطنة والولاء.
إن فوز القصر هو صرخة حق بأن الشباب الأردني، المؤمن برسالته، قادر على صون التاريخ وبناء مستقبل يليق بعظمة الأردن وقيادته الملهمة
حفظ الله الأردن والهاشمين
الكاتب نضال أنور المجالي







