انطلاق فعاليات الاسبوع العلمي الكيميائي الثاني في عمان

{title}
راصد الإخباري -




انطلقت اليوم فعاليات الأسبوع العلمي الكيميائي الثاني بعنوان "المهندس الكيميائي محرك الصناعات وجسر الابتكار والاستدامة"، والذي تنظمه لجنة المهندسين الشباب في شعبة الهندسة الكيميائية بنقابة المهندسين الأردنيين، بمشاركة واسعة من المهندسين الكيميائيين، والأكاديميين، وطلبة الجامعات، وبحضور نقيب المهندسين وأعضاء مجلس النقابة، والذي عقد في مقر نقابة المقاولين. 

وقال نقيب المهندسين م.عبدالله عاصم غوشة أن تخصص الهندسة الكيميائية يشهد تحولًا متسارعًا في دوره، حيث تجاوز المفهوم التقليدي الضيق ليصبح جزءًا أساسيًا من عمليات الإنتاج، في ظل العولمة والثورة الصناعية الرابعة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى وجود نقلة نوعية في موضوعات الصناعات والتصدير، ما يجعلها أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني.

وأشاد غوشة بالحضور الكبير والتفاعل اللافت، مؤكدا أهمية التنوع في اللقاءات العلمية، ودور الاندماج بين المراحل الأكاديمية والمهنية في إنجاح مثل هذه الفعاليات.

من جانبها، قالت عضو مجلس النقابة ورئيس شعبة الهندسة الكيميائية الدكتورة ليندا الحمود أن الهندسة الكيميائية ولدت من حاجة الصناعة والمجتمع والإنسان إلى حلول ذكية وآمنة ومستدامة، وكانت ولا تزال حاضرة في الملفات الحيوية مثل الطاقة  والمياه والدواء والغذاء والبيئة والسلامة. وأضافت أن الأسبوع العلمي الكيميائي يشكل ساحة حوار ومساحة وعي وتفكير وبناء مهني حقيقي من خلال جلسات وحوارات وتجارب ونماذج ناجحة.

ومن جانبه، قال رئيس لجنة المهندسين الشباب الكيميائية المهندس عمر العبادلة إن اختيار مضمون الأسبوع العلمي يعكس دور المهندس الكيميائي في تحويل المادة الخام إلى قيمة، والهدر إلى كفاءة، والخطر إلى أمان، والفكرة إلى منتج قادر على المنافسة والاستمرار.
وأوضح أن محاور الأسبوع تركز على ملفات المستقبل الرئيسية، وفي مقدمتها الطاقة والوقود البديل، المياه والبيئة، الصناعات التحويلية، التعدين والصناعات الاستخراجية، إضافة إلى الغذاء والدواء.

وعلى الصعيد النقابي، أشار نقيب المهندسين إلى أن مجلس النقابة يعمل وفق ثلاث ملفات رئيسية، أولها التحول الرقمي، حيث سيتم إطلاق تطبيق لنقابة المهندسين يتضمن الخدمات التي يحتاجها المهندس الأردني، إضافة إلى إطلاق موقع إلكتروني محدث يشمل الخدمات الإلكترونية للنقابة.

أما الملف الثاني، فتحدث غوشه عن الجهود المبذولة لتطوير التشريعات، مؤكداً أهمية إشراك المهندسين الشباب، وبخاصة الكيميائيين، في إعادة صياغة القانون وتنظيم ممارسة المهنة، وضرورة تعزيز حضور المهندس الكيميائي ضمن التشريعات المرتبطة بممارسة المهنة.

وتخلل افتتاح الأسبوع العلمي كلمات للمتحدثين الرعاة من شركة برومين الأردن وشركة لميس، أكدوا خلالها أهمية المهندس الكيميائي والاستثمار فيه وتعزيز ارتباطه بالصناعات الأردنية، إلى جانب أهمية دعم المبادرات العلمية الهندسية باعتبارها جزءًا أصيلًا من مسؤولية المؤسسات تجاه الوطن والإنسان.

ويعقد الأسبوع العلمي على مدار ستة أيام، ويتضمن فعاليات وجلسات وحوارات وتجارب ونماذج ناجحة.

وشهد افتتاح الملتقى حضورا واسعا من المهندسين الكيميائيين والأكاديميين وطلبة الجامعات.