الذكرى السنوية الأولى لوفاة المرحوم الحاج عبد الستار جرادات

{title}
راصد الإخباري -

تصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لوفاة المرحوم بإذن الله تعالى الحاج عبد الستار محمد الموسى جرادات، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الصالح. ويستذكر أهله وذويه ومحبوه في هذا اليوم الأليم مناقب الفقيد الغالي ومسيرته الحافلة بالإنجازات على المستويين الشخصي والمجتمعي، حيث كان مثالاً يُحتذى به في الأخلاق الكريمة والتعامل الطيب مع الجميع.

والفقيد الراحل الحاج عبد الستار الموسى جرادات، الذي عُرف بين أهله وأقربائه بطيب قلبه وسعة صدره، كان دائم العطاء لأسرته ومجتمعه، تاركاً خلفه إرثاً من العلاقات الإنسانية النبيلة والمواقف المشرفة التي ستظل محفورة في ذاكرة كل من عرفه. وقد نعاه الكثيرون عند وفاته، متذكرين مواقفه الخيرة ومساهماته في حل مشاكل الناس ومد يد العون للمحتاجين، مما جعله يحظى بمكانة مرموقة في قلوب جميع من تعاملوا معه.

وبهذه المناسبة الأليمة، يرفع أبناء الفقيد وإخوته وأفراد أسرته الكريمة أكف الضراعة إلى المولى عز وجل، أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يجزيه عن أهله وذويه خير الجزاء على ما قدمه في حياته. كما يتقدمون بأسمى آيات الشكر والتقدير لكل من واساهم في مصابهم الأليم، سواء عبر الحضور الشخصي أو الاتصالات الهاتفية أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سائلين الله أن لا يريهم أي مكروه في عزيز لديهم.

ويبقى ذكر الفقيد الحاج عبد الستار محمد الموسى جرادات عاطراً في النفوس، وسيرة حياته الطيبة مثالاً يُحتذى في البر والإحسان والتضحية من أجل الأسرة والمجتمع. نسأل الله العلي القدير أن يرحمه برحمته الواسعة التي وسعت كل شيء، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجمعهم به في جنات النعيم مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. رحم الله فقيدنا الغالي وجعل ذكراه الطيبة خالدة في القلوب إلى الأبد.