ترامب يجدد تحذيره لايران وسط دراسة خيارات عسكرية

{title}
راصد الإخباري -

جدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب، اليوم، تحذيره لطهران، مؤكدا ان على الحكومة الايرانية التفاوض على اتفاق عادل، وذلك بالتزامن مع دراسة خيارات لتوجيه ضربة محدودة لايران.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الابيض ردا على سؤال حول دراسة توجيه ضربة محدودة للضغط على ايران للتوصل الى اتفاق بشان برنامجها النووي: "اعتقد انه يمكنني القول انني ادرس ذلك".

واضاف ترامب انه من الافضل لايران ان تتفاوض على اتفاق عادل.

خيارات عسكرية متقدمة

كشفت مصادر مطلعة ان التخطيط العسكري الاميركي بشان ايران بلغ مراحل متقدمة للغاية، مع خيارات تتراوح بين استهداف افراد والسعي الى تغيير النظام.

واوضحت المصادر ان الخيارات العسكرية تعد احدث المؤشرات على استعداد الولايات المتحدة لخوض صراع خطير مع ايران في حالة فشل الجهود الدبلوماسية.

واشارت صحيفة وول ستريت جورنال الى ان ترامب يدرس تنفيذ ضربة مبدئية محدودة ضد ايران، في خطوة تهدف الى دفع طهران نحو الموافقة على اتفاق نووي جديد.

تصعيد محتمل

واضافت الصحيفة ان الهجوم الافتتاحي المحتمل سيستهدف مجموعة محدودة من المواقع العسكرية والحكومية داخل ايران، في اطار تصعيد يهدف الى زيادة الضغط دون الانخراط في مواجهة شاملة منذ البداية.

وبينت ان الادارة الاميركية تلوح بامكانية توسيع نطاق العمليات، اذ قد ترد واشنطن بحملة واسعة النطاق تستهدف منشات النظام اذا استمرت ايران في رفض الامتثال لتوجيهات ترامب بانهاء تخصيب اليورانيوم.

واكدت تقارير ان مسؤولي الدفاع ابلغوا ترامب بان التعزيز الكبير للقوات الجوية والبحرية الاميركية سيصل الى المستوى المطلوب لبدء الضربات الجوية مع نهاية الاسبوع.

تعزيزات عسكرية امريكية

وافادت التقارير بتحريك قرابة 50 طائرة مقاتلة اضافية، الى جانب طائرات التزويد بالوقود جوا وطائرات اخرى، باتجاه الشرق الاوسط خلال هذا الاسبوع.

ومن المتوقع ايضا ان تصل مجموعة حاملة الطائرات الضاربة الثانية "يو اس اس جيرالد ار. فورد"، الى شرق البحر المتوسط خلال ايام.

وكان ترامب قد حذر ايران من "حدوث امور سيئة" ما لم تبرم اتفاقا بشان برنامجها النووي، كما حدد مهلة عشرة ايام قبل ان تتخذ الولايات المتحدة اي اجراء.