الملك يتلقى اتصالين من هذين القائدين
راصد الإخباري -
عمان - الاثنين 2 آذار 2026 - تلقى جلالة الملك عبد الله الثاني، اليوم الاثنين، اتصالين هاتفيين منفصلين، الأول من رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، والثاني من رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان، تم خلالهما بحث التطورات الإقليمية الراهنة والهجمات التي استهدفت المملكة وعدداً من دول المنطقة، في ظل تصعيد خطير تشهود الساحة الدولية.
وأكد جلالة الملك، خلال الاتصالين، على أهمية الوقف الفوري للتصعيد الخطير الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود الدولية الفاعلة لاحتواء الأزمة الراهنة والاحتكام إلى لغة الحوار والقنوات الدبلوماسية كسبيل وحيد لحل النزاعات وتجنيب الشعور ويلات الحروب. وشدد جلالته على أن الأردن، بقيادته الحكيمة، ماض في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه وصون سيادته على كامل ترابه، في مواجهة أي تحديات أو اعتداءات، مثمناً في هذا السياق المواقف الدولية المساندة للمملكة في هذه الظروف الدقيقة.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن إدانة بلاده الشديدة للهجمات التي استهدفت الأردن، مؤكداً وقوف الهند الكامل إلى جانب المملكة ومساندتها لها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها. كما ثمّن مودي الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة الأردنية برعاية ملكية لحماية المواطنين الهنود المقيمين على الأراضي الأردنية، والذين يبلغ عددهم الآلاف، وتأمين سلامتهم في ظل الظروف الراهنة، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع البلدين الصديقين.
وبدوره، أدان رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان، وبأشد العبارات، الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن مؤخراً وطالت عدداً من دول المنطقة، معرباً عن تضامن بلاده الكامل مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات التي تخرق القانون الدولي وتهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي. وشدد بارميلان، خلال الاتصال، على موقف سويسرا الداعي إلى ضبط النفس وخفض التصعيد والعودة الفورية إلى مسارات الحلول السلمية والدبلومسية، مثمناً الدور المحوري الذي يضطلع به جلالة الملك عبد الله الثاني في السعي نحو تهدئة الأوضاع وحقن الدماء وحماية المدنيين في المنطقة.
وتأتي هذه الاتصالات الرفيعة المستوى في إطار تحرك دبلوماسي أردني مكثف على الصعيدين الإقليمي والدولي، لشرح الموقف الأردني الثابت من التصعيد الخطير الجاري، وحشد الدعم الدولي لجهود احتوائه ووقف نزيفه، والتأكيد على مركزية الدور الأردني بقيادة جلالة الملك كركيزة أساسية للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وتعكس مكالمات قادة الهند وسويسرا المكانة المرموقة التي تحظى بها المملكة على الساحة الدولية، والثقة العالية بقيادة جلالة الملك في إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات المصيرية التي تواجه المنطقة والعالم.







