وترفض أي انتهاك للسيادة الأردنية


قبيلة الحجايا تعلن الوقوف صفاً واحداً خلف الملك

{title}
راصد الإخباري -




الكرك / الطفيلة  - 2 آذار 2026 - في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع والاعتداءات التي تشهدها المنطقة، أصدرت قبيلة الحجايا، إحدى أبرز القبائل الأردنية، بياناً حاسماً جددت فيه التأكيد على وقوفها المطلق خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأعلنت رفضها القاطع لأي محاولة لجر الأردن إلى الصراعات الدائرة أو المساس بسيادته وأمنه.

وجاء في البيان، الذي تلقت "راصد الأخباري" نسخة منه، أن القبيلة تؤيد وبشدة تصريحات القائد الأعلى جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي شدد فيها على أن الأردن لن يسمح باختراق أجوائه أو تحويل أراضيه إلى ساحة حرب، وأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها يشكلان "خطاً أحمر" فوق كل اعتبار. وأكد أبناء القبيلة أنهم يقفون بكل فخر وشموخ خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، جنوداً مخلصين أوفياء.

وأعرب البيان عن إدانة قبيلة الحجايا الشديدة واستنكارها البالغ لما وصفته بـ "الاعتداءات الإيرانية العشوائية المتهورة"، والتي طالت الأردن وعدداً من دول الخليج العربية الشقيقة. واعتبرت القبيلة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة، وتعرض المدنيين للخطر، وتلحق أضراراً بشرية ومادية، مشددة على أن هذا السلوك العدواني يمثل تصعيداً خطيراً يهدد استقرار الدول غير المنخرطة في النزاع، ويجعل المنطقة إقليماً ملتهباً تعمه الفوضى.

وشددت القبيلة، ممثلة بشيوخها ووجهائها وأبنائها وعشائرها، على أن ثرى الأردن الطهور لن تطأه قدم دخيلة ولن تمتد إليه يد غادرة، مؤكدة أن هذا الوطن حصن منيع بني بدماء الشهداء وعرق الأوفياء، وصانته عزائم الرجال الذين سطروا ملاحم النصر في سهول الخليل، ودافعوا عن أسوار القدس، ووقفوا سداً منيعاً على جنبات باب الواد، حتى شهد لهم التاريخ بإيمانهم وبأسهم.

وأعلن أبناء قبيلة الحجايا وقوفهم صفاً واحداً خلف قائد المسيرة وراعي المجد الهاشمي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، مجددين البيعة على السمع والطاعة، ومتجددين العهد بأن يبقوا حيث يريدهم الوطن، سيوفاً حادة مشرعة تردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن وسيادته، وقلوباً لا تعرف الخوف ولا تهاب الباطل.

وفي رسالة شديدة اللهجة، أكد البيان أن "الأحلام المريضة المغرضة في الداخل والخارج لن تجد فينا إلا جباهًا عالية لا تنحني إلا لله، ووفاء لا يتزحزح"، مشيراً إلى أن راية فلسطين ستبقى حاضرة في ضمير ووجدان كل أردني، في ظل الوصاية الهاشمية وعنايتهم، حتى يكتب الله النصر والحرية.

واختتمت قبيلة الحجايا بيانها بتأكيد أن أبناءها ومعهم كل عشائر الأردن الكريمة يضعون أنفسهم وأرواحهم فداءً للوطن، ويلبون نداءه بلا تردد، ويعاهدون الله والملك بأن يبقوا السور المنيع والدرع الحصين حتى يرث الله الأرض ومن عليها. ودعوا في ختام بيانهم إلى حفظ الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الأمين، وأن يبقيه رمزاً للمجد والعزة والكرامة، محفوظاً بسواعد جيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية الساهرة.