الملك يتلقى أربعة اتصالات من هؤلاء القادة

{title}
راصد الإخباري -

في إطار اتصالاته المكثفة مع قادة وزعماء العالم، تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، سلسلة اتصالات هاتفية من كل من العاهل البلجيكي الملك فيليب، وشيخ الأزهر الشريف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، ورئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس السوري أحمد الشرع، حيث جرى بحث الأوضاع الإقليمية الخطيرة والتطورات المتسارعة في المنطقة، وفي مقدمتها الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على المملكة وعدد من دول المنطقة.

وأكد جلالة الملك خلال الاتصال الذي تلقاه من العاهل البلجيكي الملك فيليب، ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة، لافتاً جلالته إلى أن الاعتداءات الإيرانية على المملكة وعدد من دول المنطقة تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتصعيداً خطيراً ينذر بتوسع دائرة الصراع بما يهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها. وجدد جلالة الملك التأكيد على ضرورة حل الصراعات بالطرق الدبلوماسية، مؤكداً أن الأولوية القصوى للأردن تبقى حماية مواطنيه وصون أمنه واستقراره.

كما تلقى جلالة الملك اتصالاً هاتفياً من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تناول المستجدات الخطيرة في المنطقة، إذ أكد الجانبان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول المنطقة، والعودة إلى الحوار لتجنب المزيد من الصراعات التي تهدد النسيج العربي والإسلامي. وأعرب شيخ الأزهر عن رفضه القاطع للاعتداء الإيراني على الأردن، واستنكاره الشديد للاعتداء على سيادة الدول العربية، في موقف يعبر عن عمق العلاقات الأخوية والتضامن العربي والإسلامي مع الأردن في مواجهة أي تهديد لأمنه واستقراره. وبحث الاتصال أيضاً التطورات في الضفة الغربية، وضرورة خفض التصعيد وحماية حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصة مع حلول شهر رمضان المبارك.

وفي اتصال منفصل، تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالاً هاتفياً من رئيس جمهورية جيبوتي إسماعيل عمر جيله، لبحث الأوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث أكد جلالته ضرورة احترام سيادة الدول وتكثيف الجهود لاستعادة التهدئة من خلال الاحتكام إلى الحوار، مشدداً على أن الأردن يواصل اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنه واستقراره وسلامة مواطنيه في مواجهة أي تهديدات.

من جهة أخرى، بحث جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع، خلال اتصال هاتفي، مجمل الأوضاع الإقليمية الخطيرة، حيث جدد جلالة الملك إدانته لاستهداف المملكة وعدد من دول المنطقة، لافتاً إلى أن حماية المواطنين وصون أمن الأردن وسيادته يشكل أولوية قصوى في ظل هذه الظروف الدقيقة. وجرى خلال الاتصال التأكيد على ضرورة التهدئة والاحتكام إلى الحوار لتجنب تفاقم الأزمة الراهنة التي تمر بها المنطقة، كما تم بحث التطورات في الضفة الغربية والتأكيد على ضرورة خفض التصعيد وحماية حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، خاصة في شهر رمضان المبارك، في تأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والقدس في السياسة الأردنية.