عطاء وتميز من شركة ماس الأردن في لواء الحسا
راصد الإخباري -
الحسا - في لفتة إنسانية تعكس عمق المسؤولية الاجتماعية وتعزز قيم التكافل والتراحم في الشهر الفضيل، تتجه أنظار أبناء لواء الحسا نحو شركة ماس الأردن، التي أثبتت مرة أخرى أنها ليست مجرد كيان اقتصادي، بل شريك فاعل وأساسي في دعم المجتمع المحلي وتلبية احتياجاته. هذا العطاء المتواصل يأتي تتويجاً لجهود مخلصة يقودها المهندس يحيى البحري، ابن الحسا وابن معان، الذي جسد بعمله وإخلاصه أسمى معاني الوفاء لمنطقته، مقدماً نموذجاً مشرفاً للعطاء الذي ينطلق من الانتماء الحقيقي.
ولم يقتصر دور الشركة على الدعم المعنوي، بل تجسد في مبادرات ملموسة لمست حاجة الأسر المحتاجة والأيتام في المنطقة، حيث شملت تبرعاتها السخية دعماً نقدياً سخياً لمشروعي إفطار الصائم وكسوة العيد. هذه اللفتة الكريمة تأتي في وقت يزداد فيه الناس حاجة إلى الدعم والمساندة، لتزرع البسمة على وجوه الأطفال وتدخل السرور إلى قلوب الأسر، مؤكدة أن أبواب الخير لا تزال مفتوحة بفضل رجال يعرفون واجبهم نحو مجتمعهم.
هذا التفاني في العطاء من قبل شركة ماس الأردن يستحق كل الإشادة والتقدير، فهو يشكل حجر زاوية في تعزيز العمل الخيري المنظم. ويأمل أبناء اللواء أن تحذو الشركات والمؤسسات الأخرى حذو هذه الشركة الرائدة، وأن تدرك أن الاستثمار في الإنسان والمجتمع هو استثمار في مستقبل الوطن، وأن تقدم ولو جزءاً بسيطاً من هذا الدعم السخي الذي يعود بالنفع المباشر على الفئات الأكثر حاجة.
ولم يكن هذا النجاح ليتحقق لولا التكامل المجتمعي الرائع الذي ظهر جلياً في تنظيم إفطار خيري مميز، حيث كان لأسرة استراحة أعمدة القدس دور بارز في إنجاح هذه المبادرة. فقد أبدى القائمون على الاستراحة، من إداريين وعاملين، أسمى آيات التعاون وحسن الاستقبال، مقدماً صورة مشرقة عن كرم الضيافة الأردنية الأصيلة، ومؤكدين أن العمل التشاركي بين القطاع الخاص والمؤسسات الخيرية هو السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المنشودة. ويخص بالذكر بالشكر والتقدير المدير الفاضل السيد حسن عبابنة، والسيد عاطف نصار، وجميع الشباب العاملين وعلى رأسهم الشيف، الذين ساهموا بجهودهم واهتمامهم في توفير أجواء من الألفة والمحبة جعلت من هذا الإفطار مناسبة لا تنسى.
وفي سياق متصل، لم تغفل الجهود المبذولة عن الدور الحيوي الذي لعبته بلدية الحسا في دعم هذا النشاط الإنساني. فقد أثمر التعاون المثمر مع البلدية عن تذليل العديد من العقبات اللوجستية، كان على رأسها توفير وسيلة نقل مناسبة ساهمت بشكل كبير في إنجاح الفعالية وضمان وصول الجميع إليها بيسر وسهولة. ويتوجه بالشكر الجزيل إلى سعادة رئيس البلدية جواد العطيوي على دعمه الكبير، وإلى المدير الإداري الأستاذ ناصر الحجايا المعروف برقي تعامله وتعاونه الدائم، وإلى مدير الحركة خليل أبو عجور، وسائق الباص السيد أبو محمد، على ما بذلوه من جهود مخلصة تؤكد أن مؤسساتنا البلدية هي بيت لكل أبناء المجتمع.
ختاماً، تؤكد المبادرات المتتالية في لواء الحسا على حقيقة ثابتة، وهي أن العمل المجتمعي يزدهر ويتطور بتكاتف جهود الجميع، وأن روح التكافل الاجتماعي لا تزال حية ومتجذرة في نفوس أبناء هذا الوطن. ويبقى العطاء المميز لشركة ماس الأردن، والتعاون الكبير من كافة الشركاء، علامة مضيئة في طريق الخير، ورسالة أمل بأن التضامن الإنساني هو السبيل الأقوى لمواجهة التحديات وبناء مجتمع متماسك وقوي.







