قاليباف يزداد نفوذا في دوائر صنع القرار بايران

{title}
راصد الإخباري -

يزداد دور رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف محورية في ظل التحديات التي تواجهها القيادة السياسية في ايران. يجعله ذلك شخصية ذات أهمية في هذه المرحلة.

ومع غياب شخصيات مؤثرة من المشهد السياسي. أصبح قاليباف. الذي كان قائدا في الحرس الثوري ورئيسا لبلدية طهران وقائدا للشرطة الوطنية ومرشحا رئاسيا سابقا. حلقة وصل بين النخب السياسية والأمنية والدينية.

وبعد مرور أسابيع على بدء التحديات التي تواجه ايران. تخوض القيادة في طهران معركة للبقاء في مواجهة هذه الظروف.

تحديات تواجه القيادة الايرانية

قاليباف. الذي يعتبر مقربا من المرشد علي خامنئي وموضع ثقة ابنه مجتبى. كان من أبرز الأصوات التي تعبر عن التحدي وضرورة مواجهة الظروف الراهنة.

وفي كلمة له. توعد بتوجيه ضربات قوية. مؤكدا أن ايران سترد على التحديات.

قال في خطاب بثه التلفزيون: لقد تجاوزتم الخطوط وعليكم أن تدفعوا الثمن.

مواقف قاليباف وتوجهاته

تعكس هذه اللهجة القوية موقفه كأحد أنصار النظام في طهران. ويتجلى ذلك أيضا من خلال دعمه لقمع المعارضة الداخلية.

ورغم هذه المواقف. قدم قاليباف نفسه كشخصية تسعى للتجديد. وخلال حملته الرئاسية عام 2005. ظهر بزي طيار لتعزيز صورته كمرشح مؤهل.

ولد قاليباف في بلدة طرقبة عام 1961. وتشير التقارير إلى أن حياته تأثرت بالمحاضرات التي كان يحضرها في المساجد في فترة الثورة.

المسيرة المهنية لقاليباف

عندما بدأت الحرب بين العراق وايران. انضم إلى الحرس الثوري. وتدرج ليصبح جنرالا خلال فترة قصيرة.

وبعد الحرب. واصل مسيرته في الحرس الثوري وحصل على رخصة طيار عسكري وأصبح رئيسا لوحدة القوات الجوية في الحرس الثوري.

أثناء خدمته في الحرس الثوري. شارك في قمع احتجاجات طلابية عام 1999. ووجه مع قادة آخرين رسالة للرئيس محمد خاتمي يهددونه فيها.

قاليباف والسلطة

عندما واجه خامنئي ضغوطا داخلية وخارجية بشأن البرنامج النووي. اعتمد على شخصيات أمنية مثل قاليباف.

وخلال توليه منصب قائد الشرطة. اتسم قاليباف بالقسوة وأصدر أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين عام 2002. لكنه حاول أيضا استمالة دعاة التحديث.

وعندما ترشح للرئاسة عام 2005. سعى لاستقطاب الناخبين من أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض. لكنه لم ينجح في مواجهة منافسه محمود أحمدي نجاد.

قاليباف في البرلمان

لم يتوقف قاليباف عن السعي للرئاسة. وترشح لها في عامي 2013 و 2017. وانسحب من سباق 2017 لتجنب انقسام الأصوات.

وحل محل أحمدي نجاد في منصب رئيس بلدية طهران وشغل المنصب لمدة 12 عاما. وساهم في قمع الاحتجاجات التي اندلعت بعد انتخابات 2009.

وبعد 12 عاما في رئاسة بلدية طهران. عاد إلى السياسة بانتخابه لعضوية البرلمان وتوليه منصب رئيس البرلمان في عام 2020.