استقرار الدولار عالميا بعد تصريحات حول انتهاء ازمة ايران
استقر سعر صرف الدولار الامريكي مقابل العملات الرئيسية اليوم، وذلك بعد تراجعه في وقت سابق. وجاء هذا الاستقرار عقب تصريحات منسوبة للرئيس الامريكي اشارت الى قرب انتهاء الازمة مع ايران.
سجل الدولار الامريكي 157.73 ينا و1.1632 دولار لليورو، محافظا بذلك على استقرار نسبي خلال التعاملات الاسيوية. وكان الدولار قد سجل مستويات اعلى في تعاملات يوم الاثنين. وشهدت الاسواق العالمية حالة من الترقب بداية الاسبوع وسط مخاوف من تاثير استمرار التوترات مع ايران على قطاع الطاقة العالمي.
وصف الحرس الثوري الايراني التصريحات الامريكية بانها غير دقيقة، معربا عن تحفظه بشان التفاؤل بقرب نهاية الازمة.
اسعار النفط تتاثر بالازمة
بلغ سعر العقود الاجلة لخام برنت 93 دولارا للبرميل، وهو مستوى اعلى من الاسعار التي سبقت اندلاع الازمة، ولكنه اقل من الذروة التي سجلها يوم الاثنين عندما وصل الى 120 دولارا للبرميل.
قال رودريغو كاتريل، كبير استراتيجيي العملات في احد البنوك، انه لا يتوقع نهاية سريعة للتقلبات في سوق العملات. واضاف ان التطورات الجارية قد تؤدي الى موجات جديدة من العزوف عن المخاطرة.
بين كاتريل، انه يجب التعامل بحذر مع الوضع الحالي، فمجرد اعلان نهاية الازمة لا يعني بالضرورة انتهاء التداعيات. ومضى يقول انه ليس من الواضح بعد ما اذا كان النظام الايراني مهتما بالفعل بخفض التصعيد.
تاثيرات على العملات الاخرى
في اسواق العملات، انخفض سعر الدولار الاسترالي بنسبة 0.2 بالمئة ليصل الى 0.7063 دولار امريكي. وانخفض ايضا سعر الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.4 بالمئة ليصل الى 0.5912 دولار.
اصبح الدولار الامريكي ملاذا امنا للمستثمرين بعد التوترات الاخيرة. واثرت الهجمات على حركة الصادرات النفطية عبر مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع حاد باسعار الطاقة.
يخشى المستثمرون من ان تؤدي هذه التطورات الى ابطاء وتيرة النمو العالمي عبر زيادة تكاليف الاعمال والاستهلاك. وقد تدفع البنوك المركزية الى التراجع عن خطط خفض اسعار الفائدة.
الجنيه الاسترليني يتعافى
في المقابل، تعافى الجنيه الاسترليني من خسائره التي تكبدها يوم الاثنين ليستقر عند 1.3434 دولار.
اشار تحليل لاحد البنوك الى ان التحولات الكبيرة في الاسواق نحو بيع الاصول عالية المخاطر قد تتطلب بقاء اسعار النفط عند مستويات مرتفعة لفترة اطول. واضاف ان ذلك يتطلب ايضا تحولا في سياسات البنوك المركزية وظهور مؤشرات ملموسة على تباطؤ اقتصادي اوسع.
قال الاستراتيجي هنري الين، اننا اقرب بكثير مما كنا عليه قبل اسبوع لبلوغ هذه العتبات، لكننا لم نصل بعد الى تلك العتبات في كثير من المؤشرات. ويفسر ذلك عدم تعرض اسواق الاسهم لتراجعات حادة حتى الان.







