قمة سعودية أردنية قطرية

{title}
راصد الإخباري -


عمان – جدة

غادر جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، اليوم الاثنين، أرض الوطن متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية في زيارة عمل، التقى خلالها في مدينة جدة بسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، كما شارك جلالته في قمة ثلاثية جمعته بسمو ولي العهد السعودي وأخيه سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد الخطير.

وقبل مغادرة جلالة الملك إلى السعودية، أدى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليمين الدستورية نائباً لجلالة الملك، وذلك بحضور هيئة الوزارة، في خطوة تعكس متانة المنظومة الدستورية واستمرارية مسيرة العمل الوطني في ظل القيادة الهاشمية.

وفي إطار الزيارة، أجرى جلالة الملك وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مباحثات ثنائية تناولت تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم، وجددا خلالها إدانتهما لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وعدد من الدول العربية، محذرين من خطورة استغلال الأوضاع في المنطقة كذريعة لتقييد حرية العبادة والوصول إلى المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، أو فرض واقع جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة. وشدد جلالة الملك على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان، ودعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.

وعقب المباحثات الثنائية، عقد جلالة الملك وسمو الأمير محمد بن سلمان وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قمة ثلاثية في جدة، أكدوا خلالها أن أمن الأردن ودول الخليج العربي يشكل وحدة متكاملة لا تتجزأ، وهو أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم بأسره. وجدد القادة الثلاثة إدانتهم لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وقطر وعدد من الدول العربية، وشددوا على ضرورة وقفها بشكل فوري مع الالتزام التام باحترام سيادة الدول.

كما تم خلال القمة التأكيد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك للتعامل مع الأعباء الاقتصادية الناجمة عن الحرب الدائرة في المنطقة، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين، بما يحقق المصالح العليا للأمتين العربية والإسلامية، ويصون مقدرات شعوبها ويعزز مسارات الأمن والاستقرار الإقليمي.