تراجع العقود الاجلة في وول ستريت بعد تحذيرات ترامب لايران

{title}
راصد الإخباري -

تراجعت العقود الآجلة التي تتبع مؤشرات وول ستريت الرئيسية خلال تعاملات اليوم، وذلك في الجلسة الأخيرة من الأسبوع، حسبما أفادت مصادر مطلعة.

ويأتي هذا التراجع بعد أن أشار الرئيس ترمب إلى احتمالية شن هجمات أكثر شراسة على إيران، مما قلل من التوقعات بنهاية سريعة للصراع في منطقة الشرق الأوسط.

وفي خطاب طال انتظاره، أكد ترمب أن العمليات العسكرية ستتكثف خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بعد تصريحاته بأن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران بسرعة كبيرة.

تاثير تصريحات ترامب علي اسواق الطاقة

أضاف ترمب أنه يلوح بإمكانية استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مما دفع أسعار النفط للارتفاع بنحو 7 في المائة، ليصل سعر خام برنت إلى مستويات قياسية.

وكشفت البيانات عن ارتفاع أسهم شركات الطاقة الأمريكية، حيث سجلت أسهم شركات كبرى زيادات ملحوظة في تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وبين روس مولد، مدير الاستثمار في شركة إيه جيه بيل، أن الغموض يمثل نقطة ضعف الأسواق، وأضاف أن الرسائل المتضاربة من ترمب والادعاءات المتنازع عليها من كلا الجانبين وعدم وضوح خطة لحل النزاع، تعرض الأسواق لضغوط كبيرة.

مكاسب وول ستريت رغم التراجعات

ومع ذلك، من المتوقع أن تسجل مؤشرات وول ستريت الثلاثة أكبر ارتفاع أسبوعي لها خلال أربعة أشهر، ليكون هذا الأسبوع أول مكاسبها خلال ستة أشهر، بعد أن رحبت الأسواق سابقاً بمؤشرات على قرب نهاية الحرب.

وفي تعاملات اليوم، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار ملحوظ، كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار كبير.

فيما تراجع مؤشر ناسداك 100 بشكل ملحوظ أيضا، كما انخفض مؤشر راسل 2000، الحساس لأسعار الفائدة، بنسبة ملحوظة، في حين ارتفع مؤشر تقلبات السوق.

تأثير الغموض علي الاسواق العالمية

وقد أدى الغموض المحيط بالجدول الزمني وأهداف النزاع إلى تراجع الأسواق العالمية، حيث سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أكبر خسارة شهرية لهما في العام.

فيما سجلت أسعار خام برنت أقوى أداء شهري لها على الإطلاق، وأدت المخاوف من أن ارتفاع تكاليف الطاقة قد يعيد إشعال الضغوط التضخمية إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.

إذ يتوقع المشاركون في سوق المال عدم وجود أي تخفيف من جانب الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بعد أن كانت التوقعات تشير قبل بدء الحرب لاحتمال خفضين، مع انعكاس الرهانات لاحقاً لاحتمال رفع سعر الفائدة بنسبة كبيرة في ديسمبر.

وينصب التركيز الآن على التطورات المتعلقة بشركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك، التي قدمت طلباً سرياً للاكتتاب العام الأولي في الولايات المتحدة.

ومن المتوقع أن تستهدف قيمة سوقية تبلغ مستويات كبيرة، وفق تقرير صادر عن مصادر مطلعة، كما شهدت أسهم شركات منافسة أصغر حجماً ارتفاعاً يوم الأربعاء تحسباً لتجدد اهتمام المستثمرين بالقطاع.

أما على صعيد البيانات، فسيسبق صدور تقرير الوظائف غير الزراعية قراءة أسبوعية لطلبات إعانة البطالة.