روسيا تستفيد من اضطرابات سلاسل الامداد العالمية

{title}
راصد الإخباري -

قال رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين الثلاثاء، إن الاضطرابات التي طالت سلاسل الإمداد العالمية نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، أوجدت فرصا تجارية جديدة لروسيا. وشدد في الوقت ذاته على أن استقرار الأسعار في السوق المحلية يظل أولوية قصوى.

وتعد روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، وأكبر مصدر للقمح. إلى جانب كونها منتجا ومصدرا رئيسيا للأسمدة، ما يجعلها من أبرز المستفيدين اقتصاديا من تداعيات هذا الصراع.

وبين ميشوستين خلال اجتماع حكومي، أنه إذا نظرنا إلى الوضع الراهن من زاوية اقتصادية بحتة، فإنه يفتح أمامنا آفاقا جديدة لتعزيز الأداء المالي للقطاعات التصديرية، ويوفر إيرادات إضافية لخزينة الدولة.

فرص تصديرية جديدة لروسيا

وأضاف ميشوستين أن روسيا تمتلك القدرة على زيادة شحنات الموارد إلى الأسواق الخارجية التي تعاني حاليا من نقص، أو قد تواجه شحا في المستقبل القريب، بما في ذلك الإمدادات الغذائية.

وأشار ميشوستين إلى أن الإمدادات العالمية من اليوريا والكبريت والهيليوم قد تأثرت أيضا. لافتا إلى أن روسيا تعد من المنتجين الكبار لهذه المواد.

وأكد ميشوستين في ختام تصريحاته، أن حماية المستهلكين في الداخل من تقلبات الأسعار العالمية تبقى أولوية أساسية. مستشهدا بالحظر الأخير على صادرات البنزين والأسمدة النيتروجينية بوصفها نماذج على الإجراءات الوقائية المتخذة.

حماية السوق المحلي أولوية

واختتم ميشوستين قائلا: إن حماية السوق المحلية ستبقى على رأس أولوياتنا.