الوطنية لشؤون المرأة" ترعى احتفال "بيت مليح للثقافة" بيوم العلم
راصد الإخباري -
"الوطنية لشؤون المرأة" ترعى احتفال "بيت مليح للثقافة" بيوم العلم
رعت الأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، المهندسة مها علي، مساء أمس الخميس، احتفال "بيت مليح للثقافة" في محافظة مادبا، باليوم الوطني للعلم، بحضور عدد كبير من سيدات المجتمع المحلي وأهالي المنطقة.
وقالت الأمينة العامة، المهندسة مها علي، في كلمة لها خلال الحفل: "يُشرّفني أن أكون بينكم، في "بيت مليح للثقافة"، باسم اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، وبصفتي الشخصية، للمشاركة في الاحتفاء بمناسبة وطنية عزيزة وغالية على قلب كل أردني وأردنية "يوم العلم"؛ فهذه الراية هي مصدر فخر واعتزاز كبيرين، فهي رمز هويتنا وكرامتنا ووحدتنا وتاريخ وطننا ومسيرته التي نعتز ونفخر به.
وأضافت علي، إن الاحتفال بالراية الوطنية الخفّاقة، رمز وحدتنا، وهويتنا الوطنية الجامعة، ونعمة الأمن والسلام الذي نعيش فيها تحت ظل قيادتنا الهاشمية المُباركة، يدعونا لأن نستذكر دور المرأة الأردنية الفاعل وتضحياتها المستمرة في مسيرة بناء الوطن؛ فقد كانت المرأة على الدوام شريكة أساسية في بناء الأردن ونهضته ورفعته، حيث ساهمت في مجالات التعليم والصحة والعمل التطوعي، وفي مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ووقفت مع الرجل كذلك في مواجهة مختلف التحديات التي شهدها وطننا، واستطعنا بحمد الله تجاوزها.
واستعرضت علي، خلال اللقاء، التعريف باللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، ودورها في تحقيق رسالتها في تمكين المرأة بالمجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز حقوقها التي كفلها الدستور، وتجذير ثقافة مجتمعية إيجابية وبيئة داعمة للمواطنة المتساوية بنهج تشاركي مع الجهات المعنية في القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.
بدروها، قالت النائب نجمة الهواوشة: "في يوم العلم نستحضر الكرامة كنهج راسخ، وكقيمة نعيشها، وكعهد لا نحيد عنه، فالراية لا تعلو إلا بسواعد الأوفياء، ولا تبقى خفّاقة إلا بثبات الموقف وصلابة الإرادة"، مؤكّدة أن المرأة الأردنية ستبقى الحارسة الأمينة لقيم الوفاء، والشريك الفاعل في مسيرة البناء والتحديث في المئوية الثانية للدولة.
وشدّدت الهواوشة، أن وحدة الأردنيين وتماسكهم خلف قيادتهم وعلمهم، هي الرسالة الأقوى بأن الأردن سيبقى عصيا على الطامعين، ومنارة للحرية والكرامة.
من جانبها، أشارت ممثلة "بيت مليح للثقافة"، هيا قبيلات، إلى أن يوم العلم يُجسّد الإنسان الأردني وقيمه النبيلة، مؤكدة أن "بيت مليح" يقوم على فكرة الانفتاح على المجتمع المحلي، وتعزيز روح التكافل والعمل الجماعي التطوعي؛ بهدف إحداث التغيير الإيجابي في حياة الناس.
وشارك في الاحتفال مدير قضاء مليح الدكتور مخلد الحماد، والنائب السابق أسماء الرواحنة، والأمينة العامة السابقة لوزارة التربية والتعليم الدكتورة نجوى القبيلات، واللواء المتقاعد فارس الهروط، حيث أكّدوا في كلماتهم أن يوم العلم لا يقتصر على كونه مناسبة وطنية، بل يمثل محطة مهمة لتعزيز الوحدة الوطنية وتجسيد قيم العطاء والانتماء، مشيرين إلى أن هذه المناسبة تعكس عمق الاعتزاز بالهوية الوطنية، وترسّخ في نفوس الأجيال معاني الفخر والولاء للوطن وقيادته، كما تُجسّد روح التلاحم بين أبناء المجتمع، وتُحفّز على مواصلة العمل والبذل من أجل رفعة الوطن وتقدّمه.
هذا وألقى الشاعر الدكتور بكر السواعدة قصيدة بهذه المناسبة، فيما قدّمت طالبات مدرسة منارة مليح فقرة فنية عبرّن فيها عن قيم الانتماء الوطني.
كما وتخلّل الفعالية جلسة حوارية مع سيدات قضاء مليح تناولت التحديات التي تواجهها النساء في المجتمعات المحلية وخاصة في الأطراف، لا سيما في جانب المشاركة الاقتصادية ومحدودية فرص العمل.







