سفيرة الاردن بواشنطن اتفاقات ارتميس تفيد القطاعين العام والخاص
قالت سفيرة الاردن لدى الولايات المتحدة دينا قعوار ان القطاعين العام والخاص سيستفيدان من اتفاقات "ارتميس" التي انضم الاردن اليها والتي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء.
واوضحت قعوار ان الجامعات ومراكز الابحاث تستطيع ان تجري بحوثا علمية من خلال وكالة الفضاء الاميركية "ناسا" وهذا يكون عملا اكاديميا مباشرا.
واضافت انه يمكن للمهندسين الاردنيين والمفكرين التعامل مع ناسا التي تحتاج عددا كبيرا منهم مشيرة الى انه عن طريق المجلس الوطني لتقنيات المستقبل سيكون هناك دور للقطاع الخاص والعام.
واشارت الى ان للاتفاقية بعدا سياحيا واعدا اذ تم طرح فكرة على ناسا بان يصبح وادي رم يوما ما موقعا للتدريبات للمهمات الفضائية وهم يريدون مواقع فيها بيئات ارضية تحاكي ظروف القمر والمريخ وتضاريس وادي رم ستسمح يوما ما لمثل هذه التجارب مما سينعكس ايجابا على القطاع السياحي.
واوضحت ان برنامج الفضاء فيه مشاريع بحث وتطوير ضخمة تساعد على انتاج تقنيات تستخدم في الحياة اليومية مثل تطوير انظمة تحلية المياه ومحاربة التصحر واطفاء الحرائق.
وكان الاردن انضم الى اتفاقات ارتميس التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء ليصبح بذلك الدولة الثالثة والستين المنضمة الى هذه الاتفاقات.
ووقعت سفيرة المملكة في واشنطن اتفاقية الانضمام في مقر وكالة الفضاء الاميركية (ناسا) بحضور مدير الوكالة وممثلين عن وزارة الخارجية الاميركية.
وياتي الانضمام للاتفاقات في اطار حرص المملكة على توسيع افاق التعاون الدولي في المجالات العلمية لاستكشاف الفضاء والاستفادة من الابحاث والدراسات في هذا المجال وتعزيز قدرات المملكة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتعزيز الشراكات العلمية والتقنية مع الدول الصديقة.
وتشكل اتفاقات ارتميس التي اطلقت عام 2020 اطارا دوليا ينظم التعاون العلمي في استكشاف الفضاء من خلال مبادئ تشمل الاستخدام السلمي واتاحة البيانات العلمية وتبادلها والحفاظ على المواقع والموجودات ذات الاهمية التاريخية من خلال تطوير افضل الممارسات العلمية في استكشاف الفضاء بما يخدم مصالح الدول والمجتمع الدولي.







