انطلاق اعمال المؤتمر الدولي لاختصاصيي الامراض الداخلية في عمان
انطلقت في عمان اليوم اعمال المؤتمر الدولي ال20 لجمعية اختصاصيي الامراض الداخلية برعاية رئيس الجامعة الاردنية نذير عبيدات.
يهدف المؤتمر الذي تعقده الجمعية بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية ادنبرة في اطار شراكتهما المستمرة منذ عام 2006 الى تعزيز التعليم الطبي المستمر واطلاع الطبيب الاردني على اخر المستجدات في تشخيص الامراض وعلاجها وتبادل الخبرات مع نظرائهم من مختلف الدول المشاركة بما فيها القطاع الطبي العام والخاص.
اوضح اختصاصيون مشاركون في المؤتمر من عدة دول انه سيتم على مدار ثلاثة ايام مناقشة اوراق عمل في الامراض الداخلية وتخصصاتها المتنوعة وتشمل الجهاز الهضمي والقلب والكلى والاعصاب والجهاز التنفسي والغدد الصماء والسكري والروماتيزم والمفاصل والدم والاورام والاشعة والاشعة التشخيصية والامراض المعدية.
قال رئيس المؤتمر نايف العبداللات ان جمعية الامراض الداخلية تعتز بما حققته للمهنة الطبية والقطاع الصحي الاردني بفضل جهود الرواد والمبدعين الذين ساهموا في احداث نقلات نوعية في القطاع الطبي الاردني وتحويل الاردن الى مركز اقليمي في مجال الخدمة الصحية والسياحة العلاجية.
بين العبداللات ان المؤتمر منح الاطباء الاردنيين الفرصة لتقديم محاضرات واظهار التقدم الطبي الحاصل في المملكة من خلال 60 محاضرة مبينا ان المؤتمر يعقد بالتعاون مع الكلية الملكية البريطانية.
لفت العبداللات النظر الى ان المؤتمر يهدف الى ترسيخ وتعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر لاطلاع الطبيب الاردني على اخر ما توصل اليه العلم في تشخيص الامراض وعلاجها.
بين العبداللات جهود الملك عبد الله الثاني واهتمامه بالقطاع الطبي في الاردن حتى غدت المملكة تتبوا موقعا متقدما على صعيد السياحة العلاجية ومقصدا للاشقاء العرب الذين يبحثون عن افضل خدمات الرعاية الصحية والطبية.
اشار العبداللات الى العلاقة التي تجمع الجمعية مع الكلية التي تعود الى اعوام كثيرة موضحا ان هذا التعاون بدا في المؤتمر الثامن للامراض الداخلية في ايار عام 2006 واستمر هذا التعاون الى يومنا هذا واصبح الاطباء الاردنيون بيوتا للخبرة التخصصية الرفيعة حتى اصبح الاردن محط انظار الجميع للاستشفاء والسياحة العلاجية من كافة الدول العربية والصديقة.
بين ان جمعية اختصاصيي الامراض الداخلية تعتز بما حققته للمهنة الطبية والقطاع الصحي الاردني بفضل جهود الرواد والمبدعين الذين ساهموا في احداث نقلات نوعية في القطاع الطبي الاردني وتحويل الاردن الى مركز اقليمي في مجال الخدمة الصحية والسياحة العلاجية مما جعله في مقدمة الدول التي تتصدر السياحة العلاجية على الصعيد العالمي.
اضاف ان القطاع الصحي الاردني يبذل جهودا كبيرة للحفاظ على ما حققه من انجازات في مختلف المجالات والسعي المستمر لاكتساب الخبرات ورفد كوادره بالعلوم والمعارف المتجددة في المجال الطبي بما يحسن الخدمات الصحية المقدمة للمرضى ويعزز تنافسية الاردن في هذا المجال.
اشار العبداللات الى ان مؤتمرنا هذا يهدف الى ترسيخ وتعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر لاطلاع الطبيب الاردني على اخر ما توصل اليه العلم في تشخيص الامراض وعلاجها خصوصا في تخصصات الباطنية وتبادل الخبرات والمعرفة على المستويين الاقليمي والدولي في قطاع الصحة الذي يعتبر من اهم القطاعات الحيوية في مختلف دول العالم في وقت يحق لنا ان نفتخر بان قطاع الرعاية الصحية في الاردن يعد من القطاعات الرائدة في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ويتميز بتنافسيته العالية من حيث جودة الخدمات والكفاءة العالية للكوادر الطبية العاملة فيه بالقطاعين العام والخاص.
اضاف ان الاردن يعد من ابرز الوجهات للسياحة العلاجية في المنطقة لاسيما وان نظام الرعاية الصحية في المملكة يلبي المعايير الدولية فيما يتعلق بالاعتماد كما ان الصناعة الدوائية الاردنية تعد من الصناعات الرائدة ومن اهم القطاعات التصديرية.
لفت النظر الى دور الجمعية في تعزيز قدرات الاطباء في الامراض الباطنية وتخصصاتها الفرعية الذي انعكس ايجابا على جودة ونوعية الخدمات التي نقدمها لمرضانا.
بين رئيس الجمعية العربية لاختصاصيي الامراض الداخلية محمد غنيمات اهمية هذا الحدث الطبي السنوي لما يوفره من منصة للاطباء المشاركين لتبادل الخبرات والتعرف على كل ما هو جديد في مجال الامراض الداخلية ومعالجتها.
اكد غنيمات اهمية افتتاح اعمال المؤتمر العشرين للجمعية الاردنية لاختصاصيي الامراض الداخلية الذي ينعقد هذا العام في اطار شراكة علمية راسخة مع الكلية الملكية البريطانية في ادنبرة لافتا النظر الى هذه الشراكة التي امتدت لعقود واسهمت بفاعلية في تعزيز مستوى الممارسة الطبية وتطوير الكفاءات وترسيخ جسور التعاون العلمي بين الاردن والمملكة المتحدة.
قال غنيمات ان هذا المؤتمر ياتي في وقت تتسارع فيه التحديات الطبية وتتطلب اعلى درجات التكامل والتعاون ليشكل منصة علمية متقدمة لتبادل الخبرات واستعراض احدث المستجدات بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الانظمة الطبية في مجتمعاتنا.
اكد نقيب الاطباء الاردنيين عيسى الخشاشنة ان نقابة الاطباء تعمل بروح تشاركية وتكاملية مع المؤسسات التعليمية وفي مقدمتها الجامعة الاردنية بما يعزز التكامل بين الجانبين الاكاديمي والمهني ويسهم في تطوير مخرجات التعليم الطبي والارتقاء ببرامج التدريب والتاهيل وبناء كوادر طبية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات العلمية وخدمة القطاع الصحي بكفاءة واقتدار.
اضاف الخشاشنة ان هذا المؤتمر بما يشهده من مشاركة فاعلة لنخبة من اختصاصيي الامراض الداخلية يعكس المكانة العلمية المرموقة لهذا التخصص والدور الكبير الذي يقوم به اطباؤه بكل كفاءة واقتدار في مختلف مواقع العمل في وطننا العزيز بكل اخلاص وتفان في اداء رسالتهم الانسانية.
اكد الخشاشنة ان الطب الباطني الذي يشكل مظلة لعدد كبير من التخصصات الفرعية الدقيقة يعد الركيزة الاساسية لمنظومة الرعاية الصحية المتكاملة لما له من دور محوري في تشخيص الامراض المزمنة والمعقدة وعلاجها وفق نهج علمي دقيق وشامل وياتي هذا التخصص في مقدمة التخصصات الطبية الاكثر طلبا نظرا لاهميته في التعامل مع الحالات المرضية المتعددة والمتداخلة بما يضمن تقديم رعاية طبية متكاملة .
ذكر الخشاشنة ان نقابة الاطباء تؤمن بالتطوير المستمر وهو ما ينسجم مع حرصها على دعم كافة الانشطة العلمية للجمعيات الطبية وتعزيز برامج التعليم الطبي المستمر باعتبارها حجر الاساس في رفع كفاءة الطبيب وضمان استمرارية التميز الذي وصل اليه القطاع الصحي في الاردن.







