ستاندرد اند بورز تثبت التصنيف الائتماني لقطر
أبقت وكالة ستاندرد اند بورز غلوبال للتصنيف الائتماني اليوم الجمعة على التصنيفات السيادية لقطر عند AA/A-1+.
وتوقعت الوكالة أن تساعد الأصول المالية والخارجية الكبيرة المتراكمة لدى قطر في تخفيف أثر الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران.
وقالت الوكالة إنه على الرغم من الصراع في المنطقة وتاثيره على انتاج الغاز لا تزال تصنيفاتنا لقطر مدعومة بمراكز الاصول الصافية الخارجية والمالية الضخمة للبلاد التي تدعمها الاموال الموجودة في صندوق الثروة السيادي (جهاز قطر للاستثمار) بالاضافة الى صناديق اخرى.
وأبقت ستاندرد اند بورز على النظرة المستقبلية لقطر عند مستقرة متوقعة أن تستقر الاوضاع في المنطقة تدريجيا وأن تستأنف التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز في النصف الثاني من عام 2026.
وتوقعت الوكالة انكماش اقتصاد قطر بنحو 5% بالقيمة الحقيقية في عام 2026 مع بقاء انتاج الغاز الطبيعي المسال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وأشارت الوكالة إلى أن القطاعات غير الهيدروكربونية مثل التجارة والتصنيع والضيافة تاثرت بتداعيات الحرب.
والشهر الماضي قال صندوق النقد الدولي إن قطر من بين اقتصادات الخليج التي من المتوقع أن تنكمش هذا العام.
وكانت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني أكدت في مارس الماضي تصنيف قطر طويل الاجل بالعملة الاجنبية عند (ايه-ايه) AA مع نظرة مستقبلية مستقرة مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة انتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شانها أن تساعد في التخفيف من تاثير الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران.
وأدت الحرب على ايران إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الاهم في العالم مضيق هرمز الذي يمثل 20% من امدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتسببت الحرب مع ايران في تعطيل الشحنات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره 20% من امدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.
وأعلنت قطر حالة القوة القاهرة على جزء من انتاجها من الغاز الطبيعي المسال في مارس الماضي بعد ضربات ايرانية ألحقت أضرارا بالبنية التحتية في مجمع راس لفان الضخم للغاز الطبيعي المسال مما أدى إلى تعطيل نحو 17% من طاقة قطر الانتاجية وقد تستغرق الاصلاحات ما يصل إلى خمس سنوات.







