الحجاج اليمنيون يشيدون بجهود السعودية في خدمتهم عبر منفذ الوديعة
استقبل منفذ الوديعة السعودي طلائع الحجاج القادمين من اليمن لأداء فريضة حج هذا العام، وسط منظومة متكاملة من الخدمات، خففت عنهم عناء السفر برا. وشملت الخدمات إنهاء إجراءات الدخول في دقائق معدودة، وتسخير كل الإمكانات لراحتهم، مما يعكس حرص المملكة على تسهيل رحلة ضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم.
وقف الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، على الخدمات المقدمة للحجاج القادمين من اليمن. واستمع خلال جولته التفقدية لشرح عن الخدمات الصحية المقدمة عبر مركز المراقبة الصحي، الذي يشمل التطعيمات واللقاحات اللازمة، والكتيبات التوعوية والتثقيفية المتعلقة بالصحة العامة للحجاج، وتقديم الهدايا لهم، إضافة إلى جهاز الروبوت التفاعلي الذي يجيب على أسئلة الحجاج.
كما اطلع أمير منطقة نجران على منصات الجوازات بصالة الحجاج في المنفذ، واستمع إلى شرح من مدير عام الجوازات المكلف، اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، حول الخدمات المقدمة للحجاج؛ لتسهيل عبورهم بكل يسر وسهولة. واطلع كذلك على أعمال هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، المتمثلة في فحص الحافلات والمركبات، باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب أعمال وزارة الحج والعمرة بالمنفذ.
التقى أمير نجران خلال الجولة بالحجاج اليمنيين ووجه بتسهيل أمورهم وتقديم أفضل الخدمات لهم.
بينما وقف مدير عام الجوازات السعودية المكلف ميدانيا على سير العمل بجوازات منفذ الوديعة، والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن لتيسير إجراءات دخولهم بكل يسر وسهولة.
حث اللواء المربع العاملين في المنفذ على تقديم الخدمات بكفاءة عالية، وبذل أقصى الجهود لخدمة ضيوف الرحمن، بما يعكس عناية المملكة وحرصها على تسهيل رحلتهم منذ لحظة قدومهم.
ثمن الحجاج اليمنيون حفاوة الاستقبال التي لمسوها والاهتمام براحتهم منذ لحظة وصولهم إلى المنفذ الحدودي، مؤكدين أن ما وجدوه من عناية خفف عنهم عناء السفر ويعكس كرم الضيافة لأهل هذه البلاد المباركة ويدل على الجهود الطيبة المبذولة في خدمة ضيوف الرحمن.
أسهمت الخدمات المتكاملة والمتطورة، والتقنيات الحديثة بالمنفذ الحدودي، في إنهاء إجراءات دخول الحجاج القادمين من اليمن خلال وقت قصير وبكل يسر وسهولة، وسط عمل منظم ومتقن ومميز من جميع الجهات العاملة بالمنفذ.
تعمل الجهات ذات العلاقة بوتيرة متسارعة وعمل دؤوب مستمر على مدى الساعة دون كلل أو ملل في سبيل راحة ضيوف المملكة من الحجاج، التي دأبت على خدمتهم والاهتمام بهم كل سنة، وهو ديدنها في كل موسم حج.
تبدأ رحلة ضيوف الرحمن عبر مركز المراقبة الصحية، الذي يقدم الخدمات الصحية والوقائية لهم، فضلا عن توزيع المنشورات التوعوية والتثقيفية عن الصحة العامة، والإجراءات الوقائية والصحية في الحج، إلى جانب توافر الأدوية واللقاحات اللازمة.
بعدها يذهب الحجاج إلى الجوازات حيث لا يستغرق إنهاء إجراءات دخولهم دقائق معدودة ويعود ذلك إلى الأجهزة المتطورة في صالة الجوازات التي تدار بكفاءة عالية من منسوبيها في خدمة الحجاج.
فيما تقوم جمارك المنفذ بتجهيز مسارات خاصة بحافلات نقل الحجاج، والتفتيش عبر الأشعة السينية لسرعة إنهاء الإجراءات. وتسهم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» في دعم الإجراءات التشغيلية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للحجاج، وذلك عبر منظوماتها الرقمية التي تعزز من سرعة الإنجاز ودقة الإجراءات.
تقوم الشؤون الإسلامية بالمنفذ بأدوار توعوية وتثقيفية من خلال توزيع الكتيبات والمطويات المتضمنة إرشاد الحجاج وتعليمهم بشروط فريضة الحج وآدابها، وكذلك الإجابة على استفساراتهم وأسئلتهم المتعلقة بمناسك الحج. فيما يشارك فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة من خلال تقديم الخدمات الإسعافية للحجاج عبر الفرق الإسعافية المجهزة لتقديم الخدمات الإسعافية والإنسانية على مدى الساعة، إضافة إلى توزيع المواد التوعوية والتثقيفية الخاصة بالإسعافات الأولية. كما فعلت الهيئة مركزين موسمين في المنخلي ومدينة الحجاج بالوديعة، إلى جانب مشاركة عدد من المتطوعين يوميا للإسهام في تعزيز الجاهزية وتقديم الرعاية والخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم.
تقدم مدينة الحجاج بمركز الوديعة خدمات إنسانية لحجاج بيت الله الحرام على مدار الساعة تشمل الضيافة والاستقبال وتقديم الوجبات الساخنة والجافة والمشروبات الباردة والساخنة، إضافة إلى توزيع الهدايا التذكارية على الحجاج، إلى جانب الإرشاد والتوعية وتنظيم حشود الحجيج منذ وصولهم وحتى مغادرتهم نحو المشاعر المقدسة.
أكدت المديرية العامة للجوازات السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لموسم حج هذا العام وتسهيل إجراءاتهم بتسخير إمكاناتها كافة من خلال دعم منصاتها في المنافذ الدولية بأحدث الأجهزة التقنية التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بلغات ضيوف الرحمن.







