قاليباف يتوعد برد حاسم على اي اعتداء بعد تشكيك ترمب بالهدنة

{title}
راصد الإخباري -

توعد رئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف برد حاسم على اي اعتداء يستهدف ايران، وذلك بعد تصريحات للرئيس الاميركي دونالد ترمب شكك فيها بفاعلية اتفاق وقف اطلاق النار بين واشنطن وطهران.

قال قاليباف في منشور له على منصة اكس ان القوات المسلحة الايرانية على استعداد كامل للرد وتلقين اي معتد درسا قاسيا، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

اضاف قاليباف ان الاستراتيجيات والقرارات السيئة تؤدي دائما الى نتائج عكسية، مؤكدا ان العالم اجمع قد ادرك هذه الحقيقة، ومشيرا الى ان ايران مستعدة لكل الاحتمالات ومستطرد ان الجميع سيتفاجا.

يذكر انه بعد مرور اكثر من اربعين يوما على اندلاع الحرب، توصلت الاطراف المتنازعة الى اتفاق لوقف اطلاق النار بدا تنفيذه في الثامن من ابريل، وذلك بوساطة قادتها باكستان، الامر الذي مهد الطريق لمحادثات مباشرة بين واشنطن وطهران في اسلام اباد، الا ان الطرفين لم يتمكنا من التوصل لاتفاق خلالها، واستمرت المساعي بينهما عبر وسطاء.

بعد ان ارسلت ايران ردها على اقتراح اميركي لانهاء الحرب عبر باكستان، سارع ترمب الى وصف الرد بانه غير مقبول، الا ان طهران تمسكت بموقفها، واكدت انها تسعى فقط لتحصيل الحقوق المشروعة.

بين المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي في مؤتمر صحافي ان ايران لم تطلب اي تنازلات، وان مطلبها الوحيد هو الحصول على الحقوق المشروعة لايران.

اضاف بقائي ان المطالب الايرانية تتضمن انهاء الحرب في المنطقة، في اشارة الى لبنان ايضا، حيث تشهد مواجهات بين اسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، وكذلك انهاء الحصار البحري الاميركي الذي فرضته واشنطن ردا على اغلاق ايران لمضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الحيوي للاقتصاد العالمي، بالاضافة الى الافراج عن الاصول التابعة للشعب الايراني المحتجزة ظلما منذ سنوات في البنوك الاجنبية.

كتب الرئيس الايراني مسعود بزشكيان على منصة اكس اثر تسليم بلاده ردها ان ايران لن تنحني ابدا امام العدو، موضحا انه اذا كان هناك حديث عن حوار او تفاوض، فان هذا لا يعني الاستسلام.