واشنطن وبكين تتفقان على منع فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم عن اتفاق بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة والصين على منع أي دولة من فرض رسوم على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، في إشارة إلى سعي البلدين لإيجاد توافق بشأن الضغط على إيران للتخلي عن سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي، وفقًا لوكالة رويترز.
يأتي هذا البيان الصادر عن وزارة الخارجية قبيل قمة مرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، حيث من المتوقع أن تتناول القمة قضية سيطرة إيران على المضيق.
أوضحت وزارة الخارجية الأميركية أن الوزير ماركو روبيو ناقش هذه المسألة مع نظيره الصيني وانغ يي خلال اتصال هاتفي جرى في أبريل الماضي.
بين المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت لرويترز ردًا على أسئلة بشأن المكالمة الهاتفية: "اتفقا على أنه لا يمكن السماح لأي دولة أو منظمة بفرض رسوم للإبحار عبر الممرات المائية الدولية، مثل مضيق هرمز".
لم تنف السفارة الصينية ما صرحت به واشنطن حول المحادثة الهاتفية، معربة عن أملها في أن يتمكن جميع الأطراف من العمل معًا لاستئناف حركة المرور الطبيعية عبر المضيق، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم قبل الحرب.
أضاف المتحدث باسم السفارة ليو بينغيو لرويترز: "الحفاظ على سلامة المنطقة واستقرارها وضمان المرور دون عوائق يخدم المصلحة المشتركة للمجتمع الدولي".
أكد مصدران مطلعان على تفاصيل الاتصال الهاتفي بين وانغ وروبيو أن الوزير الأميركي أثار احتمال دفع السفن الصينية لرسوم، في خطوة تهدف إلى تشجيع بكين على ممارسة المزيد من الضغط على طهران لإنهاء الحرب.
تواصل الصين علاقاتها مع إيران، وتظل مشتريًا رئيسيًا لصادراتها النفطية، في حين يضغط ترمب على الصين لاستخدام نفوذها لدفع طهران إلى إبرام اتفاق مع واشنطن.
في اجتماع لاحق مع وزير الخارجية الإيراني، بين وانغ أن المجتمع الدولي لديه "قلق مشترك بشأن استعادة المرور الطبيعي والآمن عبر المضيق"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الصين تدعم إيران في "حماية سيادتها الوطنية وأمنها".
أفاد دبلوماسيون أن مشروع قرار جديد في الأمم المتحدة يدعو أيضًا إلى إنهاء "محاولات فرض رسوم غير قانونية" في المضيق.
أمرت الصين شركاتها بعدم الامتثال للعقوبات الأميركية المفروضة على مصافي النفط الصينية، فيما يتعلق بمشترياتها من الخام الإيراني، وهي إجراءات تهدف إلى عزل طهران والضغط عليها.







