حتى لا يظلم المخلصون والأوفياء - رئيس الديوان الملكي انموذجاَ

{title}
راصد الإخباري -



بداية لا تربطني بمعالي العيسوي اي علاقة وليس لي مصلحة عنده لكن كلمة الحق منجية لقائلها عندالله سبحانه .
معالي يوسف العيسوي رأيته عام ١٩٨٩ اذ تخرجت قبلها بعام من جامعة مؤتة وقادتني الأقدار للتشرف بالخدمة بين ربع الطواقي الخضر فالرجل بحسبة واضحة وبسيطةيقترب من إنهاء العقد الرابع من الخدمة في الديوان الملكي العامر ،عُرف بخلقه وطيب تعامله وجلده على تحمل ضغط العمل وتدرج في مواقعه في الديوان الملكي العامر حتى اختاره جلالة الملك لرئاسة الديوان العامر وفتح معاليه أبواب الديوان للاردنيين وعقد داخله لقاءات عديدة مع ابناء الشعب في مناسبات عدة وغالبا ماتلتقط الصور وهذا أمر جدا طبيعي ومألوف وتبقى ميزة معالي يوسف العيسوي (العفوية ) وطبيعة التعامل الإنساني القائم على الإحترام وإذا ماعدنا إلى تاريخ خدمة الرجل فقد جاء للديوان من مؤسسة لها قدسيتها عند الأردنيين جميعا (القوات المسلحة ) وبالقرب من القائد العام سمو المرحوم بإذن الله  الأمير زيد بن شاكر وهنا اقول بثقة ان من يخدم مع الهاشميين بالضرورة ان يتأثر بأخلاقهم النبيلة وتعاملهم الطيب والرجل خدم بالديوان العامر طيلة مايقرب من أربعين عاما بين آل هاشم الأطهار وحين تولى جلالة الملك شرف الحكم خلفا للمغفور له  والده ووالدنا جميعا الراحل الكبير الحسين الباني أسند له سيدنا مسؤولية إدارة المبادرات الملكية فالرجل لم يترك قرية ولامضارب بدو ولا مخيم الا وزاره من خلال ما اوكل إليه .
ومعاليه ليس مولعاَ ولا  شغوفاَ بالظهور الإعلامي وإذا ماشاهدنا على وسائل التواصل الإجتماعي شخصاَ ينشر صورة له مع معاليه فلا يعني ذلك أن صاحب الصورة محسوباَ على العيسوي مثلما انا ليس لدي علاقة شخصية ولامصلحة عندمعاليه ولست من بقية اهله ولاهو من بقية اهلي الا بأردنيتنا وصدق انتمائنا لوطننا وطهر ولائنا لقيادتنا الهاشمية وحنيننا لبيتنا الأول القوات المسلحة الباسلة 
اذن نشر صورة شخص اياَ كان مع معالي يوسف العيسوي لاتعني ان ابا الحسن مسؤول عن تصرفاته وليس مربياَ له ثم ان الصورة التي اقصدها ليس فيها تكريماَ كما يروج ذاك ان رئيس الديوان قد ينتدبه الملك لأمور أخرى الا التكريمات فهي منوطة بجلاله الملك وولي عهده.
وهنا وقبل الختام اقول ما اكتبه الآن هو شهادة حق لم يطلبها معالي العيسوي مني ولايحتاجها لكن كما بدأت قولي ان كلمة الحق منجية لقائلها عند من نأمل ثوابه ونعوذ به سبحانه ونخشى عقابه
أختم بالقول ان يوسف العيسوي مع حفظ كريم لقبه وكنيته والإحترام لخدمته وعمره وموقعه رجل خدم ويخدم بشرف وخلق كريم وصبور على تحمل الناس واحب الناس فأحبوه حتى من هاجموه من ذوي الأقلام المعروفة وبفجاجة لم يكترث للرادحين فعادوا يكتبون له مدحاَ لايرتضيه لأن الرجل يقول لمن يلتقيهم ويشكروه ويمدحوه هذا ديوان الملك وشعبه وانا اخدم في هذا الموقع وينسب الفضل لصاحبه جلالة الملك حفظه الله وأدام عز ملكه وحفظ الله الأردن بالمخلصين الأوفياء  من النشامى وبقيادته شريفة النسب 
..د.محمدقدر السرحان