ياسر عباس يؤكد العمل على اعادة غزة للشرعية الفلسطينية
اكد ياسر عباس نجل رئيس السلطة الفلسطينية المنتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح الاثنين ان الحركة ستعمل على اعادة قطاع غزة الى حضن الشرعية الفلسطينية.
واضاف لصحافيين خلال تلقيه التهاني بفوزه في عضوية اعلى هيئة قيادية في حركة فتح التي انهت السبت مؤتمرها العام الثامن سنعمل على اعادة غزة الى حضن الشرعية الفلسطينية.
واشار الى ان انجاز الوحدة الوطنية الكاملة يتطلب الموافقة على كل شروط دخول منظمة التحرير الفلسطينية في كل بنودها قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد والمنظمة ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني.
وتابع من يقبل بذلك فاهلا وسهلا.
وحركة فتح هي المكون الابرز في منظمة التحرير التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم وتضم معظم الفصائل الفلسطينية وتغيب عنها حركتا حماس والجهاد الاسلامي ويرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشهد قطاع غزة منذ السابع من تشرين الاول حربا مدمرة بين اسرائيل وحركة حماس التي كانت تسيطر على القطاع منذ العام 2007 ويسري منذ تشرين الاول 2025 وقف هش لاطلاق النار في القطاع على اساس خطة سلام طرحها الرئيس الاميركي دونالد ترامب ترفض اي دور لحماس في مستقبل القطاع فيما تنص على دور للسلطة الفلسطينية بعد استكمال الاصلاحات فيها.
واستمر مؤتمر فتح الثامن ثلاثة ايام وتخلله اجراء انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري برلمان الحركة كما شهد اعادة انتخاب محمود عباس رئيسا لفتح وهو يراس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ اكثر من عقدين.
واعلنت هيئة المؤتمر الاثنين النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري وحل ياسر عباس في المرتبة الثامنة من حيث عدد الاصوات بين 18 عضوا تم انتخابهم لعضوية اللجنة.
وتلي الاثنين في مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة في رام الله البيان الختامي للمؤتمر الذي اكد بدوره ان الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الامر التزاماتها الدولية.
وشدد على ان لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة معتبرا ان اي اجراء اداري دولي يجب ان يحفظ وقف العدوان وانهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي واعادة الاعمار وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب ان يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة.
كما اكد البيان ان فتح تتوجه نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني برلمان منظمة التحرير في الاول من شهر تشرين الثاني نوفمبر المقبل للاستمرار في العملية الديموقراطية الوطنية وبعدها الانتخابات العامة.
وتصدرت الاستاذة الجامعية في الدبلوماسية دلال عريقات ابنة عضو اللجنة المركزية الراحل وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الفائزين بعضوية المجلس الثوري بحصولها على اعلى الاصوات تلتها المحامية فدوى البرغوثي وهي زوجة القيادي في فتح المعتقل في السجون الاسرائيلية منذ عام 2002 مروان البرغوثي والذي احتفظ ايضا بمقعده في اللجنة المركزية حاصدا العدد الاكبر من الاصوات.
كما وصل الى المجلس عدد من المعتقلين السابقين في السجون الاسرائيلية.
وقال زكريا الزبيدي احد قادة كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكرية لفتح في مخيم جنين الذي افرج عنه من السجون الاسرائيلية ضمن صفقة تبادل بين اسرائيل وحركة حماس العام الماضي لفرانس برس ان فوزه بعضوية اللجنة المركزية انتصار للشهداء والاسرى والجرحى الفلسطينيين.
واضاف ان اللجنة ستعمل بكل طاقتها للافراج عن المعتقلين في السجون الاسرائيلية واعادة اعمار قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.







