وزير الخارجية المصري يعزز العلاقات بزيارة بريطانيا بعد اسبانيا
توجه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بريطانيا عقب اختتام زيارته لإسبانيا، حيث أجرى محادثات تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول آخر المستجدات الإقليمية.
التقى عبد العاطي مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، الثلاثاء، وأكد على الأهمية البالغة التي توليها مصر لتعزيز علاقاتها مع المملكة المتحدة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، مشيدا بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات الثنائية في الفترة الأخيرة.
أشار الوزير إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمارات البريطانية في مصر، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين ويدعم جهود التنمية الاقتصادية، كما شدد على ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب من التعاون والتنسيق، وفتح مجالات جديدة للتعاون في مختلف القطاعات.
أفاد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد صالح في نهاية مارس الماضي، بأن حجم التبادل التجاري بين مصر وبريطانيا بلغ نحو 2.8 مليار جنيه إسترليني خلال 2025، منها 1.5 مليار جنيه إسترليني صادرات مصرية مقابل 1.3 مليار جنيه إسترليني صادرات بريطانية.
قال متحدث وزارة الخارجية تميم خلاف، الثلاثاء، إن الوزير عبد العاطي أطلع المسؤول البريطاني على آخر مستجدات الجهود المصرية الرامية إلى وقف التصعيد في المنطقة، مؤكدا دعم مصر للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية بعيدا عن التصعيد العسكري.
يذكر أن عبد العاطي كان قد زار إسبانيا، الاثنين، في إطار مساع تهدف إلى تعميق التعاون وبحث سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتشاور في عدد من القضايا الإقليمية.
أكد الأمين العام لـ«المجلس المصري للشؤون الخارجية» علي الحفني في حديث له، أن الدائرة الأوروبية تمثل أولوية للسياسة الخارجية المصرية، سواء مع دول الاتحاد الأوروبي أو الدول التي تربطنا بها علاقات قوية مثل إسبانيا أو بريطانيا، مشيرا إلى وجود مساحة كبيرة للحوار فيما يتعلق بكثير من القضايا الإقليمية والدولية.
أضاف الحفني أن زيارات إسبانيا وبريطانيا تأتي في توقيت مهم، خصوصا مع تصاعد تداعيات الحرب الإيرانية، والجهود المصرية للتوصل إلى حلول سلمية لهذا النزاع من خلال الدبلوماسية.
تابع الحفني أن مصر تسعى في كل الاتجاهات مع الشركاء الإقليميين أو الدوليين كافة، وتدفع في اتجاه أن تتم تسوية الأزمة بالطرق السلمية من خلال التفاوض باتباع الدبلوماسية كونها أداة من أدوات السياسة الخارجية.







