نقابة الممرضين تعلن الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة

{title}
راصد الإخباري -

أعلنت نقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات اليوم أسماء الفائزين بجائزة التميز التمريضي والقبالة. جاء ذلك خلال حفل أقيم برعاية الأميرة منى الحسين، راعية التمريض والقبالة لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وذلك ضمن احتفالات النقابة باليوم العالمي للتمريض ويوم القبالة العالمي.

نقلت الدكتورة رويدا المعايطة، مستشارة الأميرة منى الحسين، رسالة من سموها أشادت بالدور الإنساني والوطني الذي يؤديه الممرضون والممرضات والقابلات في الأردن والمنطقة والعالم. بينت أن هذه المهن "تقف في قلب الإنسانية والصمود والأمل"، خاصة في ظل التحديات الصحية والأزمات التي تواجه العالم.

أكدت الأميرة منى الحسين أن الممرضين والممرضات والقابلات لا يقتصر دورهم على تقديم الرعاية الصحية فحسب، بل يشكلون "حماة للكرامة الإنسانية ودعاة للعدالة وركائز للاستقرار المجتمعي". أشارت إلى أنهم يمثلون الأساس الحقيقي لبناء أنظمة صحية مرنة ومستدامة وقادرة على مواجهة الأزمات المستقبلية.

قالت الأميرة منى الحسين إن خبرات الكوادر التمريضية وقيادتها تسهم في حماية صحة المجتمعات وتعزيز قوتها، وإعادة بناء الثقة في أوقات الشك وعدم اليقين. لفتت إلى أن دورهم يتجاوز الرعاية السريرية ليشمل التعليم والابتكار وصناعة السياسات الصحية ودعم التنمية المستدامة والتغطية الصحية الشاملة.

أكدت الأميرة منى الحسين التزامها المستمر بدعم مهنتي التمريض والقبالة وتمكينهما على مختلف المستويات. كما ثمّنت جهود نقابة الممرضين والمجلس التمريضي الأردني والمؤسسات الصحية والأكاديمية في تطوير القطاع.

من جانبها، قالت الدكتورة رويدا المعايطة إن الأميرة منى الحسين تُعد من الشخصيات الريادية التي تركت أثرا عالميا في دعم قطاع التمريض والقبالة. أشارت إلى أن الكفاءات التمريضية الأردنية أصبحت نموذجا يحتذى به على المستوى الإقليمي والدولي، بفضل ما يتمتع به القطاع من كفاءة علمية ومهنية عالية.

أضافت المعايطة أن الممرضين والممرضات الأردنيين أثبتوا حضورهم وتميزهم في مختلف المؤسسات الصحية داخل المملكة وخارجها، وأسهموا في تعزيز سمعة الأردن الطبية والتعليمية. أكدت أن الجامعات والمستشفيات الأردنية تواصل تخريج كوادر قادرة على المنافسة عالميا.

شددت المعايطة على أن التمريض ليس كلفة على المؤسسات الصحية، بل استثمار حقيقي في صحة الإنسان وجودة الحياة والتنمية الاقتصادية. لما يقدمه العاملون في المهنة من إسهامات كبيرة في دعم المنظومة الصحية والاقتصاد الوطني وتعزيز رأس المال البشري.

أكدت المعايطة أن ما يشهده قطاع التمريض والقبالة من تطور وتميز في الأردن يعكس حجم الجهود المبذولة من المؤسسات الصحية والتعليمية والنقابية. أشارت إلى أن قصص النجاح التي يقدمها الممرضون الأردنيون في الداخل والخارج أصبحت مصدر فخر واعتزاز، وأن التميز في البحث العلمي والإبداع والممارسات المهنية المتقدمة بات سمة واضحة للقطاع التمريضي الأردني.

بدوره، قال نقيب الممرضين محمد الروابدة إن رعاية الأميرة منى الحسين للجائزة تمثل امتدادا لنهجها التاريخي في دعم خط الدفاع الأول عن صحة الإنسان. أشار إلى أن تمكين التمريض والقبالة يعني بصورة مباشرة إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الرعاية الصحية.

أكد الروابدة أن الاحتفال يتزامن مع مناسبات وطنية عزيزة، وفي مقدمتها عيد استقلال المملكة، ما يعكس ارتباط المهن الصحية برسالة الوطن الإنسانية والتنموية. أضاف أن الممرضين والممرضات والقابلات يشكلون ركنا أساسيا في المنظومة الصحية الوطنية، وأن الاستثمار في التعليم المستمر والتشريعات الداعمة وبيئة العمل الآمنة ينعكس بشكل مباشر على سلامة المرضى وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

أضاف الروابدة أن الجائزة تسلط الضوء على قصص النجاح والتميز والإبداع في القطاع التمريضي، وتكرم أصحاب المبادرات النوعية والإنجازات المهنية والبحثية. أكد أن الفائزين يمثلون نموذجا مشرفا للمهنة وقدوة للأجيال القادمة، فيما يستحق جميع العاملين في الميدان الصحي التقدير لما يقدمونه من جهود إنسانية ومهنية في مختلف مواقع العمل.

أشار الروابدة إلى أن النقابة ماضية في دعم مسيرة التطوير المهني والبحث العلمي والابتكار في قطاع التمريض والقبالة، وتعزيز حضور الممرضين والقابلات في مواقع صنع القرار الصحي. بما ينسجم مع التطورات العالمية في القطاع الصحي ويعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي متميز في التعليم والرعاية الصحية.

قالت ثائرة ماضي، عضو لجنة التحكيم، إن المشاريع والمشاركات المقدمة عكست مستوى متقدما من الجودة والاحترافية، واتبعت معايير واضحة اتسمت بالنزاهة والموضوعية والشفافية في التقييم. أكدت أن أدوات التحكيم وآليات إخفاء الأسماء وضعت وفق أسس دقيقة وعادلة.

أضافت ماضي أن المشاريع المشاركة، خاصة في مجالات تحسين الجودة والإبداع، كانت على مستوى عالٍ من التميز، وتضاهي مبادرات عالمية. أشارت إلى أن ما اطلعت عليه من أعمال يدعو للفخر ويؤكد أن مهنة التمريض في الأردن تشهد تطوراً لافتاً وتميزاً حقيقياً في مختلف المجالات المهنية والعلمية والابتكارية.

شارك في الجائزة 110 مشاريع تنافست ضمن خمسة محاور رئيسية شملت البحث العلمي، وتحسين الجودة في المستشفيات، والرعاية الصحية الأولية، والقبالة القانونية، والإبداع المهني والتكنولوجي. فيما شارك 55 محكماً في تقييم المشاركات واختيار المشاريع الفائزة.

وفاز في محور مشاريع الابداع بالمركز الأول محمود الجعافرة من مستشفى الجامعة الاردنية، والثاني شادي الهنداوي من المستشفى التخصصي، والثالث أسيل اصلان من مديرية صحة الزرقاء؛ وفي محور مشاريع مركز صحي فاز بالمركز الأول ايمان أبو بكر من مركز صحي الكمشة، وبالثاني هبة الذنيبات من وزارة الصحة، وبالثالث دعاء الجلاد من مركز الكرامة الأولي بالعقبة.

وفي محور مشاريع القبالة، فاز بالمركز الأول عادلة الخلايلة من المستشفى التخصصي، وبالثاني رقية المراهقة من المستشفى التخصصي.

وفي محور مشروع تحسين مستشفى، فاز بالمركز الأول تسنيم العموش من المستشفى التخصصي، وبالثاني رانيا شديد من المستشفى التخصصي، وبالثالث مكرر فادي المحمود من مستشفى الملك المؤسس وخليل عبدالهادي من مركز الحسين للسرطان.

وفي محور البحث العلمي فاز بالمركز الأول نادين اسميك من مستشفى البشير، وبالثاني خديجة بنات من مركز الحسين للسرطان، وبالثالث مكرر خلود الحسبان من الخدمات الطبية الملكية وأحمد الحروب من مركز الحسين للسرطان.