الاستقلال تضحية الآباء والاجداد وبناء وإنجاز الأبناء والاحفاد

{title}
راصد الإخباري -


بقلم : الشيخ فواز مليحان النواصرة

تمر علينا بهذه الأيام المباركة الذكرى الثمانون على استقلال مملكتنا الحبيبة والتي جاهد وناضل وضحى من اجل استقلالها الأوائل من أجدادنا وابائنا وقدموا لذلك الغالي والنفيس من الارواح والاموال والاوقات لننعم نحن الاحفاد بظلال شجرة الحرية والكرامة وما ان أعلن الملك المؤسس  الشريف الشهيد عبدالله الأول بن الحسين طيب الله ثراه للامه انقشاع الاحتلال لغير رجعة بالخامس والعشرون من ايار لست واربعون وتسعمائه والف للميلاد لميلاد النهضة والتمكين والإنجاز فتنادى الأردنيين كلا بمهنته يبنون الأردن يوما بعد يوم ومعهم القاده الأوائل من الهاشميين والاجداد والاباء الغيورين بشتى المجالات ليكون الاردن انموذج للنهضة الحديثة بوعي اهله وتكاتف رجالاته وصون مقدراته ومع ذلك كانت الانجازات تسابق الزمن رغم الانعطافات الكبيرة والخطيرة التي مرت بها المنطقة من ازيز الحروب المتراكمة من النكبة الى يومنا هذا كان الاردن صامدا وقويا عين ترقب الانجاز وتبني عليه وعين ترقب الأمان وتحافظ عليه بحكمة القيادة المتمثلة بالملوك عبدالله الأول صانع الاستقلال ومؤسس الدولة والملك طلال باني الدستور والملك الحسين الباني وصولا للملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه صائن الانجاز ومحقق الرؤى حتى ضرب بها المثل بالامان والاطمئنان فكانت الحضن الدافئ لمن هرب من اوجاع والام وطنه من العرب والمسلمين متحمل بذلك مسؤوليتة الاخلاقية والإنسانية اتجاه اشقائه رغم شح الامكانيات والظروف الصعبة ليقدم رسالة للعالم اجمع اننا قادرون كاردنيون حماية وصون مقدرات ومنجزات وطننا العظيم مؤمنين بان الله جل وعلا حبانا بقيادة حكيمه رحيمه ساهمت وقدمت الكثير من اجل هذا الوطن وشعبه ومانحن فيه اليوم لخير شاهد على هذه المنجزات والانجازات على كافة الصعد وبمختلف المجالات ومن حولنا قد حدث ماحدث لهم من دمار اوطانهم وتدمير انجازات استقلالهم وذاقوا ويلات الحروب 
اننا عندما نستذكر الاستقلال ونرى مانحن فيه من خير لنحمد الله عليه وندعوه ان يحفظ لنا قائدنا المفدى وولي عهده الأمين وجيشنا الباسل واجهزتنا الامنيه الساهره وشعبنا العظيم وان يعيد علينا ذكرى استقلال مملكتنا الحبيبة ونحن ننعم بامن وامان انه ولي ذلك والقادر عليه