بن غفير وسموتريتش يدعوان لتصعيد العمليات العسكرية بلبنان
دعا الوزيران الاسرائيليان ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش اليوم الى تصعيد العمليات العسكرية في لبنان، مطالبين بتنفيذ ضربات على بيروت ردا على هجمات حزب الله بمسيّرات.
وقال وزير الامن القومي ايتمار بن غفير في منشور على منصة اكس، انه حان الوقت كي يتخذ رئيس الحكومة موقفا حازما مع دونالد ترمب ويقول له ان اسرائيل ستستانف الحرب في لبنان.
واضاف بن غفير انه يجب قطع الكهرباء عن لبنان، والاستيلاء على نهر الزهراني واستئناف القتال المكثف، وذلك في اشارة الى نهر في جنوب لبنان واقع على بعد نحو 40 كيلومترا الى شمال الحدود اللبنانية مع الدولة العبرية.
من جانبه، دعا سموتريتش الى تنفيذ ضربات على بيروت لمواجهة هجمات حزب الله بمسيّرات على القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان وعبر الحدود.
وقال سموتريتش في منشور على تطبيق تلغرام، ان هناك حاجة ملحة لانهاء التهديد الذي تشكله مسيّرات حزب الله المتفجرة.
واضاف انه مقابل كل مسيّرة متفجرة، يجب ان تسقط 10 مبان في بيروت.
واشار سموتريتش الى انه وافق على ميزانية خاصة تبلغ حوالى ملياري شيكل (692 مليون دولار) لتمكين المؤسسة الدفاعية من تطوير تدابير مضادة للطائرات بدون طيار.
وجاءت تصريحات الوزيرين، بعد اعلان الجيش الاسرائيلي عن مقتل جندي اخر في جنوب لبنان.
قتل ثلاثة اشخاص اليوم، بغارات اسرائيلية استهدفت سيارتين ودراجة نارية بجنوب لبنان.
ووفق الوكالة الوطنية للاعلام، نفذت مسيرات معادية، ابتداء من صباح اليوم، ثلاث غارات مستهدفة سيارة على اوتوستراد كفررمان-الجرمق، وسيارة على طريق الجرمق-الخردلي، ودراجة نارية على اوتوستراد كفررمان-الجرمق قرب اوتيل يوزرسيف.
وافادت الوكالة باستشهاد ثلاثة مواطنين بهذه الاستهدافات.
واشارت الى ان الطيران الحربي المعادي اغار فجر اليوم، مستهدفا منزلين في بلدة ارزون قضاء صور، ادت الى تدميرهما، وعملت فرق الاسعاف على رفع الركام وسحب المصابين.
من جانبه، وجه الجيش الاسرائيلي اليوم، انذارات الى سكان عشر بلدات وقرى في جنوب لبنان، قبل شن هجمات على مواقع قال انها تابعة لحزب الله، على الرغم من وجود هدنة معلنة.
وعدد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي باللغة العربية افيخاي ادرعي، على منصة اكس، اسماء عشر بلدات وقرى، قائلا ان الجيش مضطر للعمل بقوة ضد حزب الله فيها، عقب خرق اتفاق وقف اطلاق النار.
وتتواصل الهجمات شبه اليومية المتبادلة، التي لم تتوقف رغم اتفاق وقف اطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في الحرب بين اسرائيل وحزب الله.
ومنذ اعلان الهدنة في 17 ابريل، والتي دخل تمديدها لمدة 45 يوما اضافيا حيز التنفيذ الاسبوع الماضي، واصلت اسرائيل شن ضربات تقول انها تستهدف حزب الله وعناصره، والقيام بعمليات نسف وتدمير في مناطق محاذية للحدود تحتلها قواتها.
ويصدر جيشها ايضا بشكل يومي انذارات اخلاء لقرى، اتسع نطاقها الجغرافي ليشمل في كثير من الاحيان انحاء بعيدة عن الحدود، ويقطنها سكان ونازحون من مناطق اخرى.
واتسعت دائرة الحرب في الشرق الاوسط التي اندلعت مع الهجوم الاسرائيلي الاميركي المشترك على ايران في 28 فبراير، الى لبنان بعد اطلاق حزب الله في الثاني من مارس صواريخ باتجاه اسرائيل ردا على مقتل المرشد الايراني علي خامنئي.
وردت اسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، اضافة الى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.
وتجاوز عدد قتلى احدث جولة من القتال بين اسرائيل وحزب الله حاجز 3000 قتيل، وجرى مؤخرا تمديد الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والسارية منذ 17 ابريل الماضي، لمدة 45 يوما اضافية.







