ترمب يكشف اخر تطورات اتفاق محتمل مع ايران
اكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب خلال اجتماع لمجلس الوزراء ان ايران ترغب بشدة في ابرام اتفاق ولكن الولايات المتحدة غير راضية عنه حتى الان.
وقال ترمب للصحافيين خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الابيض ان ايران عازمة جدا وهي ترغب بشدة في التوصل الى اتفاق مبينا انه حتى الان لم يتم التوصل الى ذلك وان الولايات المتحدة غير راضية عنه لكنها ستكون راضية او ستضطر الى انهاء المهمة.
وفي سياق متصل اوضح ترمب لشبكة بي بي اس نيوز ان ايران لن تحصل على تخفيف للعقوبات في مقابل تخليها عن اليورانيوم العالي التخصيب وذلك بينما تحاول الولايات المتحدة وايران التوصل الى اتفاق ينهي النزاع الذي شمل الشرق الاوسط خلال الاشهر الثلاثة الماضية.
وردا على سؤال عما اذا كان الاتفاق الحالي يعني ان ايران ستتخلى عن اليورانيوم العالي التخصيب مقابل تخفيف العقوبات قال ترمب في اتصال هاتفي قصير مع الشبكة لا لا ليس على الاطلاق لا تخفيف للعقوبات لا.
واضاف ان ايران ستتخلى عن اليورانيوم العالي التخصيب ليس مقابل تخفيف العقوبات لا لا ليس على الاطلاق.
ودعا ترمب مجلس وزرائه الى الاجتماع في لحظة حرجة للمحادثات الهادفة الى انهاء الحرب مع ايران بعد ايام قليلة من تاكيده ان ادارته وطهران تفاوضتا الى حد كبير على تسوية في حين لا تزال المفاوضات في حالة تقلب وقد تكون نهاية الحرب التي اختارها غير مرضية بما يؤجل كثيرا من القضايا الحاسمة الى وقت لاحق.
وجاءت تصريحات ترمب في وقت اكد البيت الابيض ان المفاوضات مع طهران تسير على نحو جيد نافيا في الوقت نفسه صحة تقارير ايرانية تحدثت عن مسودة تفاهم اولية لانهاء الحرب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الابيض اوليفيا ويلز ان المفاوضات مع ايران تسير على نحو جيد مضيفة ان الرئيس الاميركي دونالد ترمب اوضح خطوطه الحمراء في هذا الملف.
ونفى البيت الابيض صحة تقرير بثه التلفزيون الايراني الرسمي عن مسودة اطار عمل اولي وغير رسمي لمذكرة تفاهم بين ايران والولايات المتحدة.
واكد البيت الابيض ان التقرير غير صحيح وان مذكرة التفاهم المشار اليها مختلقة بالكامل.
وفي بيان عبر احد حساباته الرسمية على منصة اكس وصف البيت الابيض مسودة التفاهم التي عرضها التلفزيون الايراني وتحدثت عن تعهد الولايات المتحدة بانهاء حصارها للموانئ الايرانية بانها مفبركة بالكامل.
واشارت الرئاسة الاميركية الى ان هذا التقرير من وسيلة اعلامية ايرانية رسمية ليس حقيقيا وان مذكرة التفاهم التي نشرها مفبركة بالكامل مبينة انه ينبغي الا يصدق احد كلمة واحدة مما تنشره وسائل الاعلام الايرانية.







