العيسوي يرعى احتفالاً للنادي الأردني للدراجات النارية وهيئة "أبشر سيدنا - أردن المستقبل"

{title}
راصد الإخباري -


عمان 30 أيار 2026 - رعى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم السبت، الاحتفال الوطني الذي نظمه النادي الأردني للدراجات النارية وهيئة "أبشر سيدنا - أردن المستقبل"، وذلك ضمن احتفالات المملكة بالذكرى الثمانين لاستقلال الأردن. وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً ورسمياً واسعاً، في مشهد عبّر عن حالة الالتفاف الشعبي حول القيادة الهاشمية والاعتزاز بمسيرة الدولة الأردنية الحديثة.

وبدأت فعاليات الحفل الذي شاركت فيه فرق شعبية ووطنية وفلكلورية متنوعة، بمسيرة وطنية حاشدة، حيث انطلقت 400 دراجة نارية من حديقة عبدون لتجوب شوارع العاصمة عمان، وصولاً إلى حدائق الحسين التي احتضنت الفعاليات الرسمية والشعبية. واستُهلت الفعاليات الرسمية بعزف السلام الملكي من قبل موسيقات القوات المسلحة الأردنية، تلا ذلك تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.

وفي كلمته، رحب عريف الحفل الدكتور سليم شريف بالحضور، مشيداً بالمعاني السامية التي تحملها ذكرى الاستقلال في وجدان الأردنيين. وقال إن الأردنيين جميعاً هم جنود في خندق الوطن يحمونه ويعتلون به محافل العالم خلف القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله.

وألقى رئيس هيئة "أبشر سيدنا" العين السابق، الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب، كلمة أكد فيها على الثوابت الوطنية. وقال الطيب إن الأردنيين في أيامنا هذه يتظللون عيد الأضحى المبارك إلى جانب أربع مناسبات وطنية تتمثل بعيد الاستقلال وعيد الجلوس الملكي وعيد الجيش العربي والثورة العربية الكبرى، مشيراً إلى أن الاستقلال هو نتاج تضحيات عظيمة بذلها الأردنيون على مدى عقود من العمل الشاق. وأضاف أننا نجسّد اليوم معاني الكبرياء والنهوض والفخر والاعتزاز بمسيرتنا العطرة بقيادتنا الهاشمية المظفرة، مؤكداً أن الأردنيين بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يؤكدون في كل وقت وحين على سمو مكانتهم بين الأمم وعلى حرية الإرادة، رافعين الراية الهاشمية وهاتفين "يا بلادنا التي لن نرضى عنها بديلاً".

كما ألقى الدكتور الشيخ حمدي مراد كلمة أكد فيها أن التهيئة للاستقلال كانت قد بدأت منذ تأسيس الدولة، وصولاً إلى الاستقلال الذي سرعان ما أخذ الأردن فيه مكانته العربية والدولية خارجياً، والنهوض وسرعة بناء المؤسسات محلياً، مشيراً إلى أنه في غضون عشر سنوات من الاستقلال باتت الدولة الأردنية بحكمة القيادة الهاشمية مركزاً قيادياً في المنطقة. وأضاف أن الاستقلال انعكس على الدولة الأردنية الحديثة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الذي قاد الخطاب الإنساني الدولي وجعل الأردن دولة يحتذى بدورها في الأمن والسلام الدولي، مشيراً إلى النداءات العالمية الثلاث التي أطلقها جلالته: رسالة عمان، وأسبوع الوئام بين الأديان، وكلمة سواء، والتي بفضلها أصبح الأردن دولة عالمية تجمع ولا تفرق.

وألقى الأب رفعت بدر كلمة أشار فيها إلى خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني في احتفال الاستقلال الثمانين، والذي أكد فيه جلالته أن الأردن موطن للأمم وأرض للوئام، على ضفة نهره تعمد المسيح، وفي ربوعه عاش الصحابة والتابعون. وقال إنه في السنة الثمانين لاستقلال بلادنا ونهضتها ومجدها، نزيد اعتزازاً بقيادة جلالة الملك، الذي أضاء خلال سبعة وعشرين عاماً العالم بنور المحبة والوئام، وبالدعوات الصادقة من أجل السلام. وأضاف أن أجمل ما قيل في هذا السياق هو ما عبّر عنه بطريرك القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، حيث قال: "إن جلالة الملك هو نور الشرق، وحين يشتد الظلام نعود إلى هذا النور ونقتبس منه ضياءً للمراحل القادمة"، مضيفاً: "هنيئاً لنا أن يكون الأردن بقيادته الهاشمية هو الأقرب وجدانياً وجغرافياً ووطنياً إلى الأشقاء في فلسطين، وأن تبقى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية مصدر فخرنا واعتزازنا".

من جهته، رفع أمين عام لجنة الكرامة للمحاربين القدامى العقيد الركن المتقاعد حسين المحارمة التهنئة إلى جلالة الملك وسمو ولي العهد والأسرة الهاشمية وجميع الأردنيين بالمناسبات الوطنية، مؤكداً أن الاحتفال بهذه المناسبات يجسد وحدة الأردنيين والتفافهم حول القيادة الهاشمية.

وشهد الحفل حضوراً فنياً وثقافياً، حيث قدمت فرقة أمانة عمان للفنون الفلكلورية لوحات تراثية أصيلة، صدح فيها الشاعر فليح الجبور بقصائد وطنية تغنت بمجد الوطن والقيادة، كما شاركت مجموعة الكشافة ومرشدات المصدار في تنظيم وتقديم عروض ميدانية أضفت حيوية على الأجواء الاحتفالية. وتضمن الحفل عرض فيلم قصير سلط الضوء على السردية الأردنية ومقتطفات من مسيرة هيئة "أبشر سيدنا" وإنجازاتها في خدمة المجتمع.

واختتم الحفل بفقرة غنائية وطنية قدمها الفنان يحيى صويص، تفاعل معها الجمهور، تجسيداً للفخر بالمنجزات الوطنية والولاء للعرش الهاشمي. وفي تصريح صحفي، قدم رئيس النادي الأردني للدراجات النارية محمد عبد الفتاح الفضيلات الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا المهرجان الوطني، الذي جسد لوحة وطنية تعبر عن التفاف الأردنيين حول وطنهم وقيادتهم الهاشمية المظفرة.