مجموعة السبع تدرس نشر قوة متعددة الجنسيات في لبنان لدعم الجيش

{title}
راصد الإخباري -

تصدر الملف اللبناني مباحثات قادة مجموعة السبع خلال قمة ايفيان بحضور رئيسة المفوضية الاوروبية وقادة مصر وقطر والامارات. واظهرت المداولات اهتماما دوليا واسعا ببحث بدائل لقوة اليونيفيل التي تنتهي مهامها نهاية العام الجاري. واوضحت مصادر دبلوماسية ان التوجه الدولي يميل نحو تشكيل قوة متعددة الجنسيات بمشاركة باريس والمانيا واسبانيا لدعم الاستقرار.

وقال الرئيس الاميركي في تصريحات صحفية على هامش القمة انه ينتقد بشدة الهجمات الاسرائيلية على لبنان مطالبا تل ابيب بالتحلي بمسؤولية اكبر في عملياتها العسكرية. واضاف ان المهمة العسكرية ضد حزب الله كان يجب ان تنجز بسرعة اكبر دون سقوط ضحايا مدنيين. وكشف الرئيس الاميركي عن احتمالية وجود دور سوري في الملف اللبناني في حال تعثر الخطط الاخرى مشيرا الى ان سوريا قد تتدخل لنزع سلاح حزب الله.

وبينت المصادر الدبلوماسية ان القوة الدولية المقترحة لن تهدف الى نزع سلاح حزب الله بالقوة نظرا لهشاشة التوازنات اللبنانية. واوضحت ان الدور الاساسي لهذه القوات سيتركز على تدريب الجيش اللبناني وتقديم الدعم الاستخباراتي لتمكينه من بسط سيطرته على كامل الاراضي اللبنانية. واضافت ان هذا التوجه يهدف الى تغيير موازين القوى على الارض بما يمهد الطريق لانسحاب القوات الاسرائيلية.

واكد القادة المجتمعون عزمهم على دفع الاوضاع نحو الاستقرار عبر تعزيز قدرات الدولة اللبنانية. وذكرت تقارير ان باريس ما تزال متمسكة بدعوتها لعقد مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني بعد تأجيله في وقت سابق. واوضحت ان التحدي الاكبر يكمن في ربط طهران وحزب الله بين وقف الحرب وانسحاب اسرائيل قبل مناقشة ملف حصرية السلاح في الدولة.