مجموعة السبع تفتح الباب امام تحالف اوروبي لتامين مضيق هرمز
يفتح البيان الختامي لقمة مجموعة السبع في مدينة ايفيان الباب امام تفعيل المبادرة الفرنسية البريطانية الرامية لتشكيل تحالف دولي يهدف الى حماية الملاحة في مضيق هرمز. واظهرت التطورات الاخيرة تحولا في الموقف الامريكي رغم التردد الذي ابداه الرئيس دونالد ترمب في وقت سابق حين اشار الى عدم حاجة واشنطن لهذه المساعدة الاوروبية في تامين المضيق.
واكد قادة الدول السبع استعدادهم للمساهمة في تنفيذ ترتيبات ضمان الملاحة عقب اعادة فتح المضيق مشددين على ان حق المرور العابر دون قيود يمثل ركيزة اساسية للتجارة الدولية. واضاف البيان ان المبادرة الاوروبية المستقلة والدفاعية يمكن ان تؤدي دورا محوريا في تسهيل استئناف حركة السفن التجارية وطمأنة شركات الشحن ودعم عمليات التحقق من ازالة الالغام البحرية.
وكشفت مصادر دبلوماسية ان الاولوية الامريكية الحالية تتمثل في التخلص من الالغام التي زرعتها القوات التابعة للحرس الثوري في مياه الخليج. ومبينة ان طهران لم تقدم حتى اللحظة خرائط دقيقة توضح مواقع تلك الالغام او اعماقها رغم الاتفاق الاطاري القائم بين واشنطن وطهران لاعادة فتح الملاحة.
واوضحت المصادر ان هناك توزيعا للادوار داخل حلف شمال الاطلسي حيث تتولى الاطراف الاوروبية مهام ازالة الالغام. واضافت ان فرنسا دفعت بحاملة طائراتها وكاسحات الغام الى المنطقة فيما ارسلت المانيا كاسحات اضافية ودفعت بريطانيا وايطاليا بمدمرات بحرية لضمان حماية المسارات البحرية.
وتابعت المصادر ان العملية برمتها تستلزم تنسيقا مع الولايات المتحدة وايران وسلطنة عمان لضمان نجاحها. واشارت الى ان الجانب الفرنسي لا يزال ينتظر ردا ايرانيا واضحا حول هذه التحركات في ظل التهديدات السابقة التي اطلقتها طهران باستهداف اي قوة عسكرية اجنبية تقترب من المضيق.
وقال قادة مجموعة السبع انهم ملتزمون بتسريع تنويع مسارات امدادات الطاقة لتقليل الاعتماد العالمي على مضيق هرمز. واضافوا ان قادة الدول العربية المشاركين في القمة رحبوا بهذا الاتفاق وبمشروع ايجاد بدائل لمسارات تصدير النفط والغاز بعيدا عن المضيق.
وختم الامين العام لحلف شمال الاطلسي مارك روته تصريحاته بالترحيب بالاتفاق بين واشنطن وطهران. موضحا ان اعادة فتح المضيق تمثل خطوة كبيرة الى الامام وان عددا من الحلفاء مستعدون لتقديم الدعم اللازم عبر المبادرة التي تقودها باريس ولندن.







