وزيرة المالية البريطانية تؤكد ان خفض تكاليف الاقتراض اولوية حكومية قصوى
كشفت وزيرة المالية البريطانية راشيل ريفز ان خفض تكاليف الاقتراض يمثل اولوية بالغة الاهمية للحكومة في الوقت الحالي وذلك في ظل وصول مستويات الدين العام الى معدلات قياسية لم تشهدها البلاد منذ نحو ثلاثة عقود.
وقالت ريفز خلال مشاركتها في مؤتمر لمستثمري السندات ان بريطانيا تواجه حاليا تكاليف اقتراض تفوق نظيراتها في الاقتصادات المتقدمة موضحة ان هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي الى تداعيات جائحة كوفيد-19 خلال فترة الحكومة السابقة بالاضافة الى التأثيرات الاقتصادية المترتبة على الحرب في الشرق الاوسط.
واضافت ان المملكة المتحدة باعت مؤخرا سندات حكومية لاجل 15 عاما بعائد بلغ 5.34 في المائة وهو اعلى مستوى لهذا النوع من السندات منذ عام 1998 مقارنة بعوائد اقل في دول مثل المانيا والولايات المتحدة مشيرة الى ان الاسواق ترى بريطانيا اكثر عرضة لصدمات اسعار الطاقة.
وبينت ريفز ان الحكومة تعمل على تقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي المستورد مؤكدة ان البلاد تحقق تقدما في خفض عجز الموازنة مقارنة بدول مثل فرنسا والولايات المتحدة ومعربة عن املها في تجنب زيادات ضريبية جديدة في الموازنة المقبلة.
واوضحت ريفز ان اي توجه لزيادة الانفاق الدفاعي سيتم تمويله من خلال تقليص الانفاق في وزارات اخرى مشددة على التزام الحكومة بالقواعد المالية الصارمة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي المنشود.







