الملك يلتقي سيدة أردنية في امريكا .. ودعوة ملكية لزيارة الاردن

{title}
راصد الإخباري -

شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية، اليوم، لقاءً إنسانياً مميزاً، جمع جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، بالسيدة الأردنية منال الظاهر، التي تقيم في الولايات المتحدة منذ خمسة وعشرين عاماً. 

وجاء هذا اللقاء في سياق الزيارة التي يقوم بها جلالته إلى الولايات المتحدة، حيث حرص على تخصيص وقت للقاء السيدة الظاهر، التي كانت قد أثارت مشاعر واسعة لدى الأردنيين بعد ظهورها في مقابلة مصورة انتشرت بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، عبرت فيها عن حنينها الشديد إلى وطنها الأردن ورغبتها الصادقة في العودة إليه بعد طول غياب.

وأعربت السيدة منال الظاهر، خلال اللقاء الذي وصفته مصادر مطلعة بأنه كان ودياً وأخوياً، عن مشاعرها الجياشة تجاه الأردن وقيادته، مؤكدةً أن الغربة مهما طالت لا تنسي الإنسان انتماءه إلى ترابه وهوائه. 

واستمع جلالة الملك باهتمام إلى تفاصيل حياتها في الولايات المتحدة، وتجربتها التي امتدت لعقود، كما استمع إلى مشاعرها التي لامست وجدان الملايين من الأردنيين داخل المملكة وخارجها، والذين تفاعلوا بكثافة مع مقطع الفيديو الذي بثته السيدة الظاهر، معبرين عن تضامنهم معها وتقديرهم لحبها العميق لوطنها.

وفي لفتة كريمة تعكس حرص جلالته الدائم على التواصل مع أبنائه المغتربين والوقوف إلى جانبهم، وجه جلالة الملك عبد الله الثاني دعوة رسمية للسيدة منال الظاهر لزيارة المملكة الأردنية الهاشمية، على نفقته الخاصة، لتتمكن من قضاء وقت في وطنها الذي اشتاقت إليه طوال ربع قرن من الزمن. 

وجاءت هذه الدعوة تجسيداً لرؤية جلالته في تعزيز الروابط بين الدولة وأبنائها أينما حلوا، وتأكيداً على أن الأردن يظل مفتوح الذراعين لكل مواطن يحمل في قلبه حب هذا الوطن، مهما ابتعدت به المسافات.

من جهتها، أعربت السيدة منال الظاهر عن سعادتها الغامرة بهذا اللقاء التاريخي الذي جمعها بجلالة الملك، واصفة إياه بأنه لحظة لا تنسى في حياتها، ومثمنةً عالياً هذه المبادرة الملكية الكريمة التي تجسد معاني القيادة الحكيمة والقرب من الشعب.

 وأكدت الظاهر أن تلقيها هذه الدعوة من جلالة الملك يشعرها بفخر لا يوصف، ويعزز إيمانها بأن الأردن بقيادته الهاشمية يظل دائماً نموذجاً في الوفاء والتواصل الإنساني، معبرة عن أملها في أن تزور المملكة قريباً وتلتقي بأهلها وأحبابها، وتتنفس من جديد هواء الوطن الذي ظل يسكن قلبها طوال سنوات الغربة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات التي يحرص جلالة الملك عبد الله الثاني على إجرائها مع الجاليات الأردنية في الخارج، تأكيداً على عمق العلاقة التي تجمعه بمواطنيه، واستمراراً لنهج القيادة الهاشمية في مد جسور التواصل مع أبناء الوطن في مختلف بقاع الأرض، والاستماع إلى همومهم وتطلعاتهم، والعمل على تعزيز شعورهم بالانتماء والارتباط بوطنهم الأم، الذي يظل في قلوبهم مهما طالت بهم الغربة.