العيسوي يرعى احتفالاً وطنياً كبيراً لـ الشرعة
راصد الإخباري -
الاربعاء - 24 حزيران 2026 - شهدت منطقة الباعج في محافظة المفرق، مساء الاربعاء، احتفالاً وطنياً كبيراً أقامته عشيرة الشرعة بمناسبة الأعياد الوطنية، تحت رعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، الذي حضر الاحتفال إلى جانب محافظ المفرق فراس أبو قاعود، والوزير الأسبق سعد جابر، وحشد من شيوخ العشائر والوجهاء وأبناء المنطقة، الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة التي تجسد مشاعر الفخر والانتماء للقيادة الهاشمية والوطن.
وانطلق الاحتفال بعرض وثائقي وشروحات تناولت المسيرة التنموية الشاملة التي شهدها الأردن منذ نيل استقلاله، مروراً بالمراحل التاريخية المفصلية التي شكلت هوية الدولة الحديثة، وصولاً إلى الإنجازات المتحققة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، والتي طالت مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية، وانعكست إيجاباً على حياة المواطنين في جميع محافظات المملكة، بما فيها محافظة المفرق التي أوليت مشاريع تنموية نوعية أسهمت في تحسين واقعها الخدمي والتنموي.
وفي كلمة ألقاها نيابة عن العشيرة، أعرب الشيخ أمجد ندى الشرعة عن بالغ الاعتزاز والتفاف أبناء العشيرة خلف القيادة الهاشمية المتمثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، مشيداً بالجهود المتواصلة التي يبذلها جلالته وسموه في خدمة الوطن وتعزيز مسيرة التقدم والبناء، مؤكداً أن العشيرة تظل وفية للعهد الهاشمي، ثابتة على مبادئها الوطنية التي تقوم على حب الوطن والذود عن مقدساته.
وتحدث الشيخ نايف ندى الشرعة في كلمته عن الدلالات العميقة للأعياد الوطنية التي يحتفي بها الأردنيون في هذه الفترة من كل عام، والتي تتزامن مع عيد الاستقلال المجيد، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش العربي، معتبراً أنها مناسبات وطنية جامعة تختزل مسيرة الدولة الأردنية وتجسد قيم الحرية والسيادة والانتماء، وتذكر الأجيال بالتضحيات التي قدمها الآباء والأجداد من أجل بناء وطن حر مستقل.
وأشار الشيخ نايف إلى أن الاستقلال شكل محطة مفصلية في تاريخ الأردن، جسدت إرادة الأردنيين وصمودهم في بناء دولتهم الحديثة على أسس سيادية متينة، فيما مثّلت الثورة العربية الكبرى، التي أطلقها الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، انطلاقة كبرى لمشروع عربي نهضوي قائم على قيم التحرر والكرامة الإنسانية ومواجهة الظلم والاستبداد، وما زالت تلهم الأردنيين والعرب حتى اليوم.
وبلهجة مفعمة بالفخر والتقدير، شدد الشيخ نايف على أن الجيش العربي والأجهزة الأمنية يشكلون الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره والحفاظ على وحدته الوطنية، مثنياً على التضحيات الكبيرة التي يقدمها رجال الأمن والجيش في سبيل الدفاع عن الأردن وأبنائه، مؤكداً أن هذه المؤسسات الوطنية كانت وستبقى السد المنيع في وجه كل من يتربص بالأردن وأمنه.
وجدد الشيخ نايف في ختام كلمته التأكيد على التفاف الأردنيين جميعاً حول قيادتهم الهاشمية، وتمسكهم بالثوابت الوطنية التي أرستها الدولة الأردنية، وعلى رأسها قضية فلسطين والقدس الشريف، وإدامة العمل والعطاء لخدمة الوطن والحفاظ على منجزاته، داعياً إلى استلهام روح هذه المناسبات في تعزيز التلاحم الوطني وتجاوز التحديات بروح المسؤولية الجماعية.
وتخلل الاحتفال أجواء من الفرح والفخر، حيث ألقى الشاعران نواف ندى الشرعة ووعد الشرعة قصائد وطنية عبرا فيها عن مشاعر الاعتزاز بالوطن والقيادة، وتخلل ذلك عروض تراثية وشعبية قدمتها فرقة سامر البادية الوسطى، أضفت طابعاً تراثياً أصيلاً يعكس موروث المنطقة البدوي، كما أحيا الفنان بشار السرحان وفرقة حوران فقرات غنائية وطنية تفاعل معها الحضور، معبرين عن حبهم العميق للأردن وقيادته.
وفي ختام الحفل الذي تميز بحضور جماهيري واسع وأجواء وطنية حماسية، جرى تكريم راعي الاحتفال رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي، تقديراً لرعايته هذه المناسبة الوطنية، ومشاركته أبناء العشيرة أفراحهم، في لفتة تؤكد عمق التواصل بين القيادة الهاشمية ومختلف شرائح المجتمع الأردني، وتجسد روح الانتماء والوحدة الوطنية التي تميز الأردن في كل محطاته التاريخية والمستقبلية.


