تصاعد عمليات تهريب الاسلحة عبر الحدود المصرية والاردنية باستخدام المسيرات

{title}
راصد الإخباري -

كشف تقرير صحفي عن استمرار ارتفاع معدلات تهريب الاسلحة عبر الحدود المصرية والاردنية باتجاه اسرائيل على الرغم من الحملات الامنية المكثفة. واظهر التقرير ان المهربين لجأوا الى استخدام طائرات مسيرة صغيرة لادخال انواع متطورة من الاسلحة بما في ذلك رشاشات ثقيلة مما خلق ما يشبه الجسر الجوي نحو منطقة النقب.

واوضح التقرير ان وتيرة التهريب شهدت تضاعفا ملحوظا في السنوات الاخيرة حيث تم ضبط مئات القطع من الاسلحة والمسدسات التي دخلت عبر الحدود البرية والجوية. وبينت التحقيقات ان المهربين اعتمدوا على وسائل تكنولوجية متقدمة شملت اجهزة تنصت على شبكة الاتصالات اللاسلكية التابعة للجيش لرصد تحركات الدوريات وتحديد مسارات امنة لعملياتهم.

وقال الجيش الاسرائيلي انه نجح بالتعاون مع جهاز الامن العام الشاباك في احباط شبكات منظمة استخدمت طائرات مسيرة لنقل اسلحة من سيناء. واضاف ان احدى تلك العمليات اسفرت عن اسقاط مسيرة كانت تحمل اربعة رشاشات ثقيلة من طراز ماغ مما يعكس مستوى الخطورة الامنية التي تشكلها هذه الانشطة.

واشار مسؤولون في النيابة العامة الى ان تدفق الاسلحة غير القانونية وصل الى مستويات قياسية مما ادى الى انخفاض اسعارها في السوق السوداء. واكدت المصادر ان هذه الاسلحة المهربة استخدمت بالفعل في تنفيذ هجمات داخل اسرائيل مما دفع الاجهزة الامنية الى تكثيف جهودها واعتبار القضية تهديدا امنيا مباشرا.

واضاف المدعي العام للمنطقة الجنوبية ان الاسلحة غير المشروعة تغذي دوامات العنف وتستنزف جهود انفاذ القانون. واوضح ان السلطات تعمل على توسيع نطاق المواجهة مع شبكات التوريد والتمويل رغم الاعتراف بان الكميات المضبوطة لا تزال تشكل جزءا بسيطا من التدفق المستمر للسلاح الذي يصفه مراقبون بانه اشبه بمحاولة تفريغ المحيط بملعقة.