ادانات عربية وخليجية واسعة للهجمات الايرانية على الكويت والبحرين
توالت ردود الفعل المنددة بالهجمات الايرانية التي استهدفت الكويت والبحرين وسط مطالبات دولية واقليمية بضرورة خفض التصعيد والعودة الى المسار الدبلوماسي لحفظ استقرار المنطقة. واكد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي ان تلك الهجمات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا مباشرا لامنها واستقرارها مشددا على انها مخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.
واضاف البديوي ان مجلس التعاون يجدد تضامنه الكامل مع الكويت والبحرين في جميع الاجراءات التي تتخذانها لحماية امنهما وسلامة اراضيهما. من جانبها ادانت دولة قطر تلك الهجمات ووصفتها بانها خرق فاضح للقواعد الدولية مؤكدة ضرورة العمل على تجنيب المنطقة تبعات هذا التصعيد والحفاظ على المكتسبات التي تحققت في اطار التفاهمات الاقليمية الرامية لترسيخ الامن.
وكشفت وزارة الخارجية المصرية في بيان رسمي عن رفضها القاطع لاستهداف الكويت والبحرين معتبرة ذلك تصعيدا غير مقبول يهدد امن الخليج الذي يعد جزءا لا يتجزأ من الامن القومي المصري. واوضحت القاهرة ان هذه الممارسات تزيد من حدة التوتر داعية الى ضبط النفس والالتزام بمبادئ حسن الجوار.
واظهرت البيانات الصادرة عن المملكة الاردنية الهاشمية ادانة مطلقة للاعتداءات الايرانية واصفة اياها بالانتهاك السافر لسيادة الدولتين. وبين الاردن دعمه الكامل لكل الخطوات التي تتخذها المنامة والكويت لحماية مواطنيهما والمقيمين على اراضيهما مع التشديد على اولوية الحلول السياسية لانهاء الازمة.
واشار مراقبون الى ان هذه المواقف تعكس اجماعا عربيا وخليجيا على رفض السلوك الايراني وضرورة احترام سيادة الدول. ويذكر ان الجيش الكويتي اعلن تصديه لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة في وقت تعاملت فيه الدفاعات الجوية البحرينية مع اعتداءات مماثلة وسط دعوات للمواطنين بالبقاء في اماكن آمنة.







