دعم اوروبي جديد بقيمة 37 مليون يورو لقطاع التعليم والحماية الاجتماعية في الاردن

{title}
راصد الإخباري -

كشف الاتحاد الاوروبي ومنظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسف عن اطلاق ثلاث مبادرات جديدة في الاردن باستثمارات تصل الى 37 مليون يورو بهدف دعم الاطفال والشباب من خلال تعزيز انظمة الحماية الاجتماعية وتحسين مخرجات التعلم وتوسيع فرص التعليم للاطفال الاردنيين واللاجئين السوريين.

واوضح الاتحاد الاوروبي ان هذه المبادرات ترتكز على شراكة استراتيجية طويلة الامد مع اليونيسف لضمان تعزيز الانظمة الوطنية وتحسين فرص نمو الاطفال وتعلمهم في بيئة آمنة.

وبين الاتحاد انه خصص 4 ملايين يورو لبرنامج تعزيز الانظمة الوطنية للحماية الاجتماعية الشاملة للاطفال الاكثر ضعفا في الاردن والذي يهدف الى بناء انظمة وطنية مستدامة تعزز الرفاه النفسي والاجتماعي للاطفال. واضاف ان البرنامج يستهدف بشكل مباشر نحو 13736 شخصا من الفئات الاكثر احتياجا مع التركيز على دعم التخطيط القائم على الادلة لضمان استدامة برنامج مكاني التابع لليونيسف.

وذكر الاتحاد ان برنامج التعليم ومكاني حصل على تمويل اوروبي بقيمة 13 مليون يورو لتوفير فرص تعليمية وتنمية المهارات للاطفال والشباب الاكثر ضعفا. واشار الى ان البرنامج يدعم قرابة 30 الف طالب وطالبة في مرحلتي التعليم الاساسي والثانوي خلال العام الدراسي الحالي استكمالا لجهود الدعم السابقة.

واظهرت تفاصيل البرنامج توسيع نطاق مبادرات استعادة مهارات القراءة وتقديم خدمات تعليمية وبرامج لتنمية الطفولة المبكرة والمهارات الحياتية وخدمات حماية الطفل لنحو 9 الاف طفل. واضاف ان البرنامج يسعى لتمكين 80 بالمئة من الشباب المشاركين من تحسين مهاراتهم الرقمية والمالية وتسهيل وصول الاطفال ذوي الاعاقة الى المدارس عبر توفير خدمات النقل وتعزيز مبادرات الوقاية من العنف.

واشار الاتحاد الاوروبي الى انه يمول برنامج المدارس التدريس من اجل تعويض الفاقد التعليمي بمبلغ 20 مليون يورو لتحسين مخرجات التعلم في المدارس الاكثر احتياجا في المملكة. وكشف ان البرنامج يستهدف الوصول الى 20 الف طفل عبر برامج القراءة و40 الف طفل عبر برامج الرياضيات مع توقعات بتحقيق تحسن ملموس في المهارات الاساسية لـ 80 بالمئة من الطلبة.

واضاف ان البرنامج يتضمن تدريب 1800 معلم ومعلمة على اساليب التدريس الدامج والتعليم العلاجي والانضباط الايجابي وحماية الطفل. وبين ان المبادرة تعزز الشراكة بين المدارس واولياء الامور في 300 مدرسة مع ادخال انظمة انذار مبكر لتحديد الطلبة المعرضين لخطر التسرب وتقديم الدعم اللازم لهم.