دلالات لقاء وكيل دفاع الوحدة الليبية ورئيس الاستخبارات المصرية

{title}
راصد الإخباري -

وسعت طرابلس والقاهرة نطاق التشاور والمباحثات بشان شواغل سياسية وامنية تمر بها ليبيا راهنا لا سيما فيما يتعلق بتفعيل المبادرة الاميركية التي يفترض ان تسهم في تدشين حكومة موحدة تقود البلاد الى انهاء الانقسام الذي تعيشه منذ سنوات.

وكشف لقاء جمع اللواء حسن رشاد رئيس جهاز الاستخبارات العامة المصرية في مدينة العلمين بوكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الليبية الفريق عبد السلام الزوبي عن تكثيف التنسيق المشترك. واوضح الجانبان ان الزيارة الرسمية استهدفت التباحث بشان الموقف من المبادرة التي يرعاها مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الاميركي دونالد ترمب.

واظهرت التوجهات المصرية تمسك القاهرة برؤيتها لحلحلة الازمة الليبية التي تنطلق من اهمية الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة اراضيها وتوحيد المؤسسات الوطنية والتوصل الى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي خالص يمهد لاجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وبين متابعون ان القاهرة تتحسب لاي خطوات غير مدروسة قد تؤدي الى تعميق الانقسام في ليبيا بدلا من الدفع نحو توحيد مؤسساتها على اسس مستقرة مشيرين الى ان حكومة الوحدة لم تعلن حتى الان موقفا واضحا من المبادرة الاميركية التي تجرى بشانها مشاورات مكثفة.

واضافت حكومة الوحدة في طرابلس ان اللقاء ياتي في اطار التشاور المستمر بين الجانبين بشان مستجدات الاوضاع في ليبيا وتعزيز التنسيق المشترك بما يخدم امن واستقرار البلدين. واشارت الى ان الاجتماع تناول عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك من بينها سبل دعم جهود توحيد المؤسسات الوطنية وتعزيز التعاون الامني والعسكري بما يسهم في ترسيخ الاستقرار.

وذكرت مصادر مطلعة ان الاجتماع تطرق الى بحث اليات تكثيف التنسيق والتشاور ازاء التحديات الامنية الاقليمية مؤكدين اهمية مواصلة العمل المشترك بما يعزز الامن والاستقرار في المنطقة ويحفظ المصالح المشتركة للبلدين.

واكدت تقارير ان المبادرة الاميركية تقوم على اسناد رئاسة المجلس الرئاسي الجديد الى صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الوطني بينما يتم الابقاء على الدبيبة رئيسا لحكومة موحدة يجري العمل على تشكيلها راهنا. وفي مسار مواز اعلن ملتقى الحوار السياسي خلال اجتماع في جنيف اختيار مصطفى المجذوب رئيسا لحكومة ليبية بينما نفت بعثة الامم المتحدة اي صلة لها بهذا التحرك.