الخريسات: الشراكة مع منظمة العمل الدولية عززت مسيرة تطوير العمل التعاوني في الأردن

{title}
راصد الإخباري -


أكد وزير الزراعة، رئيس مجلس إدارة المؤسسة التعاونية الأردنية الدكتور صائب عبد الحليم الخريسات، أهمية الشراكة مع منظمة العمل الدولية (ILO) في مجال تطوير العمل التعاوني بما يخدم مسيرة التنمية المستدامة، وتعزيز الدور التنموي للتعاونيات في المجتمع الأردني.
    
      ويذكر أن منظمة العمل الدولية خلصت في تقريرها إلى أن السنوات الأخيرة شهدت ﺟﻬﻮﺩاً مكثفةً للمؤسسة التعاونية لتطوير ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻧﻴﺎت عبر اتخاذ العديد من الإجراءاتٍ والإﺻﻼﺣﺎﺕ القانونية والإدارية، وعلى صعيد بناء القدرات وتعزيز الشراكات، وإطلاق مبادراتٍ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ على الانخراط في العمل التعاوني.

    حيث أشاد الخريسات بما جاء في تقرير منظمة العمل الدولية حول المؤسسة التعاونية وإجراءاتها الإدارية والإصلاحية، ودعمها للمؤسسة على مستوى رسم السياسات ووضع الخطط الاستراتيجية، أو على نطاق الدعم الفني والتدريب وفق مناهج دولية معتمدة من قبل المنظمة، إضافةً إلى بناء القدرات، وتحديداً في مجال تنفيذ مشروع أتمتة الخدمات التي تُقدمُها المؤسسة التعاونية.
    وحسب التقرير، فإن الإجراءات المتخذة لتطوير التعاونيات ضمن ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ (PROSPECTS) بالتعاون مع المؤسسة، عززت من حوكمة التعاونيات في ظل إقرار قانون التعاونيات لسنة 2025، والذي يُعدَّ من أبرز مخرجات الاستراتيجية الوطنية ويأتي مُنسجماً مع توصية منظمة العمل الدولية رقم (193) لتعزيز التعاونيات بهدف تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
    بدوره، قال مدير عام المؤسسة التعاونية عبدالفتاح الشلبي، إن الشراكة مع منظمة العمل الدولية أسهمت في تطوير التشريعات التعاونية على صعيد إقرار قانون التعاونيات لسنة 2025، وإعداد أنظمة الصندوق التعاوني، ومعهد التنمية، والتعاونيات والاتحادات التعاونية، وتعزيز وبناء قدرات المؤسسة والأعضاء التعاونيين.
    وأشار إلى استمرار هذ الشراكة مع منظمة العمل ضمن المرحلة الثانية من مشروع آفاق، والعمل على إعداد مدربين من كوادر المؤسسة والجهات الشريكةِ وفق البرنامج التدريبي (فكر وابدا بالتعاون). 
   وأضاف الشلبي أن العمل المشترك بين الجانبين ما زال قائماً في مجال إعداد مدربين دوليين معتمدين لتدريب أفراد المجتمع على التفكير والبدء بتأسيس التعاونيات لأهميتها في التنمية المحلية، وتوفير فرص العمل وتحسين الوضع المعيشي.