الفاعوري يقدم مقترحا لإقامة حدث رياضي عالمي في الأردن تحت رعاية ولي العهد
راصد الإخباري -
يقود الكابتن أيمن الفاعوري، أمين سر نادي الاستقلال، ونائب رئيس اللجنة النسوية في الاتحاد الأردني لكرة القدم، ومنسق ماراثون دبي الدولي في الأردن، مبادرة رياضية عالمية يُخطط لإقامتها في الأردن تحت رعاية سمو ولي العهد الأمير حسين بن عبدالله الثاني، بمشاركة نخبة من الرياضيين والشخصيات الرياضية من مختلف أنحاء العالم.
وبحسب الفاعوري تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ مكانة الأردن كوجهة رائدة لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية الدولية، وتعزيز حضوره على الخارطة الرياضية والسياحية العالمية، مبينا أن منظمو الحدث اختاروا الأردن لاستضافة هذه الفعالية العالمية انطلاقًا مما يتمتع به من أمن واستقرار وبنية تنظيمية قادرة على احتضان الأحداث الكبرى، إضافة إلى المكانة المرموقة التي تحظى بها القيادة الهاشمية، والدعم المتواصل الذي توليه للشباب والرياضة.
وأوضح إلى أن المنظمون اشترطوا أن يكون الحدث تحت رعاية ولي العهد سمو الأمير الحسين، تقديرًا لدوره البارز في دعم قطاع الشباب والرياضة، وإيمانه بأهمية تمكين الشباب وإطلاق طاقاتهم ولما يتمتع به بمكانة كبيرة في قلوب الشباب الأردني.
وأكمل أن منظمو المبادرة يرون أن محبة سمو ولي العهد لم تعد تقتصر على الشباب في الأردن فحسب بل امتدت إلى مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث أصبح بالنسبة لكثير من الشباب نموذجًا ملهمًا في القيادة والعمل والعطاء وقريبًا من تطلعاتهم وقضاياهم الأمر الذي عزز من حضوره الإيجابي في قلوبهم.
وأوضح أن هذه المكانة الرفيعة كانت من أبرز الدوافع وراء التوجه لإقامة الحدث العالمي في الأردن والسعي لأن يكون تحت رعاية سموه، لما تمثله هذه الرعاية من قيمة معنوية كبيرة، ورسالة تؤكد اهتمام الأردن بدعم المبادرات الرياضية والشبابية التي تجمع شعوب العالم على قيم التنافس الشريف والمحبة.
وبين الفاعوري أنه يسعى إلى لقاء سمو ولي العهد لعرض الرؤية المتكاملة للمشروع وما يحمله من أهداف وطنية ورياضية وسياحية بما يسهم في إبراز الأردن كمنصة عالمية لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.
واختتم على أن هذا الحدث يهدف إلى خدمة الرياضة الأردنية وتعزيز الحضور الدولي للمملكة، معربا عن أمله بأن يرى المشروع النور ليكون إضافة نوعية لمسيرة الإنجازات الرياضية الأردنية.







