استياء واسع في اسرائيل بسبب حملة الليكود ضد غادي ايزنكوت

{title}
راصد الإخباري -

شهدت الساحة السياسية الاسرائيلية حالة من الغضب والاستياء عقب نشر الطاقم الاعلامي لحزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقطعا دعائيا تم انتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي يهاجم فيه المنافس البارز على رئاسة الحكومة غادي ايزنكوت. ويظهر المقطع ايزنكوت وهو يتجاهل ابنه الذي قتل في معارك غزة ليتجه نحو احتضان النائب العربي منصور عباس في مشهد اثار انتقادات واسعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

كشف المراقبون ان الهدف من هذا المقطع هو استغلال الاجواء المعادية للعرب في الشارع الاسرائيلي وتصوير ايزنكوت كسياسي يسعى للتحالف مع القائمة العربية الموحدة لتشكيل حكومة. واوضح ايزنكوت ان هذا الفيديو لا يستحق الرد بوصفه تافها بينما وصفه منصور عباس بانه عمل عنصري دنيء يعكس حالة التخبط التي يعيشها نتنياهو ورفاقه في قيادة الليكود خشية خسارة الانتخابات المقبلة.

أظهرت ردود الفعل الشعبية والحزبية رفضا قاطعا لاستخدام قتلى الحرب في الدعاية الانتخابية حيث انتقدت امهات الجنود الثكلى هذا التصرف واعتبرنه استغلالا بشعا للموتى لخدمة المصالح الشخصية. وأكد خبراء في الدعاية ان هذه الخطوة قد تأتي بنتائج عكسية على نتنياهو خاصة ان ايزنكوت فقد ابنه واثنين من اولاد شقيقيه في الحرب مما يعزز التعاطف الشعبي معه بدلا من ابعاده عن الجمهور.

أوضح المتابعون للمشهد السياسي ان ايزنكوت الذي انضم لحكومة الطوارئ في اكتوبر بعد هجوم حماس بهدف المساهمة بخبرته العسكرية كقائد اركان سابق قرر لاحقا خوض غمار المنافسة على رئاسة الحكومة عبر حزبه الجديد يشار. وبينت استطلاعات الرأي الاخيرة تفوق ايزنكوت على نتنياهو في نسب التأييد لرئاسة الوزراء حيث حصل على نسبة تأييد بلغت 43 في المائة مقابل 37 في المائة لنتنياهو مما يعكس تصاعد شعبيته كمنافس اول في السباق الانتخابي.