تصعيد عسكري امريكي واسع يستهدف مواقع استراتيجية داخل ايران
كشفت الولايات المتحدة عن توسيع نطاق عملياتها العسكرية داخل الاراضي الايرانية لتشمل منشات عسكرية وبحرية حيوية تمتد من جنوب البلاد وصولا الى ساحل بحر قزوين. واوضحت القيادة المركزية الامريكية سنتكوم ان هذه الضربات استهدفت مراكز قيادة ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة وشبكات اتصالات تابعة للحرس الثوري الايراني، مع التركيز بشكل خاص على محافظتي الاحواز وبندر عباس وجزيرة قشم، مبينة ان الهدف من هذه التحركات هو الحد من تهديدات ايران للملاحة في مضيق هرمز.
واظهرت التقارير ان الضربات طالت مقرا للقوة البحرية في الحرس الثوري بمحافظة جيلان الشمالية، مما يمنح الادارة الامريكية خيارات استراتيجية اكثر اتساعا. وقال الرئيس دونالد ترمب ان ايران لم تتلق الالم الكافي بعد، مهددا باستهداف المزيد من البنى التحتية في حال استمرار الهجمات المرتبطة بها في المنطقة، ومضيفا انه يدرس قرارا لاستئناف العمليات القتالية بشكل اوسع داخل ايران.
واضافت واشنطن في سياق متصل حزمة جديدة من العقوبات طالت تسع شركات واربعة افراد مرتبطين بالممول الايراني باباك زانجاني بتهمة التحايل على العقوبات المفروضة. واوضحت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ان التكتل الاوروبي فرض ايضا اجراءات تقييدية جديدة ضد قضاة ايرانيين على خلفية اتهامات بانتهاك حقوق الانسان.







