اجتماع روما-2 يترقب ضغطا اميركيا لتثبيت وقف النار في جنوب لبنان

{title}
راصد الإخباري -

يتصدر تحذير الجيش اللبناني من استمرار عرقلة تنفيذ اتفاق الاطار جدول اعمال اجتماع لجنة التنسيق الثلاثية المرتقب في روما-2 مطلع شهر اغسطس المقبل. وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس يسبق لقاء الرئيس الاميركي دونالد ترمب برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن.

اوضح سياسيون معنيون ان هذا الاجتماع يمثل محطة اختبار حقيقية لمدى فاعلية الضغط الاميركي على اسرائيل لدفعها نحو تسهيل تطبيق الاتفاق وتوسيع رقعة المناطق التجريبية لتشمل عددا من البلدات المحتلة. وتستند هذه التوقعات الى الاجواء الايجابية التي سادت قمة واشنطن بين الرئيس ترمب ونظيره اللبناني العماد جوزيف عون والتي عززت الحضور السياسي للبنان.

كشفت المعطيات ان الوفد اللبناني المرافق لعون لمس استياء اميركيا من عدم التزام الجانب الاسرائيلي بوقف الاعمال العدائية. واضافت المعلومات ان الرئيس ترمب طلب من وزير دفاعه بيت هيغسيث التواصل مع نتنياهو للضغط عليه كي يتجاوب مع المطالب اللبنانية بوقف الخروقات الميدانية وعمليات التجريف وتدمير البنى التحتية.

بينت التقارير ان اجتماع روما-2 سيبحث في ضرورة الانتقال الى خطوات ملموسة لتنفيذ الاتفاق رغم التشدد الذي يبديه نتنياهو في تصريحاته الاخيرة. واكدت المصادر ان تثبيت وقف اطلاق النار يعد ضرورة قصوى لضمان استقرار المنطقة وتوسيع النطاق الجغرافي للمناطق التجريبية.

اوضح المصدر ان توسيع هذه المناطق سيساهم في سحب الذرائع التي يتلطى خلفها حزب الله لرفض اتفاق الاطار. واضاف ان الحكومة اللبنانية متمسكة بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة كونه مطلبا وطنيا وسياديا لا تراجع عنه لضمان بسط سلطة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية.

كشفت المصادر ان الاجتماع سينظر ايضا في التقرير المرتقب للجنرال الاميركي جوزيف كليرفيلد حول تقييم خطة انتشار الجيش في المناطق التجريبية. مبينا ان التنسيق جار للاستعانة بقوات يونيفيل عند الحاجة لضمان خلو تلك المناطق من اي مظاهر عسكرية غير شرعية.