الاردن يكثف تحركاته الدبلوماسية لاحتواء التصعيد في الضفة الغربية والمنطقة
كثف الاردن تحركاته الدبلوماسية واتصالاته المكثفة مع دول شقيقة وصديقة ومنظمات دولية لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة. واوضح ان التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة نتيجة الاجراءات الاسرائيلية اللاشرعية يتصدر اولويات التحرك الاردني اضافة الى الجهود الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار وانهاء التصعيد عبر مسار سياسي يضمن الاستقرار.
واشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي الى ان هذه التحركات جاءت في اطار تعزيز التنسيق الاقليمي والدولي. وبين ان المباحثات شملت سلسلة لقاءات مع وزراء خارجية ومسؤولين من دول عربية واجنبية الى جانب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش للتركيز على تداعيات الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية.
وكشفت المشاورات عن موقف اردني ثابت بضرورة وقف الانتهاكات الاسرائيلية في الضفة الغربية وتصاعد ارهاب المستوطنين ومصادرة الاراضي والاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك. وشدد الاردن على اهمية تحرك المجتمع الدولي لزام اسرائيل بوقف خروقاتها للقانون الدولي التي تقوض فرص السلام العادل والشامل.
واكد الصفدي ان السبيل الوحيد لتحقيق السلام يكمن في انهاء الاحتلال ودعم حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية. واضاف ان الاردن متمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها معتبرا ان ادارة اوقاف القدس هي صاحبة الصلاحية الحصرية في تنظيم شؤون المسجد الاقصى.
واظهرت التحركات اهتماما خاصا بالوضع في قطاع غزة حيث شدد الاردن على ضرورة ضمان ادخال المساعدات الانسانية بشكل مستدام ودعم دور وكالة الاونروا في تقديم خدماتها للاجئين. كما بحث الصفدي الجهود الدولية لإنهاء التصعيد الاقليمي مؤكدا اهمية الالتزام بوقف اطلاق النار ومعالجة اسباب التوتر لضمان الامن في المنطقة.
واضاف ان المباحثات تناولت ايضا الاوضاع في سوريا واهمية دعم وحدتها وسيادتها ووقف التدخلات التي تهدد استقرارها. واختتم الصفدي بالتأكيد على عمق العلاقات التي تجمع الاردن بشركائه وحرص المملكة بقيادة الملك عبدالله الثاني على مواصلة الدور الفاعل لحماية مصالح المنطقة ودعم الحقوق الفلسطينية.







