جماعات استيطانية يمينية تتسلل الى سوريا لاقامة بؤر غير قانونية
كشف الجيش الاسرائيلي عن حادثة وقعت مؤخرا عندما اوقف جنوده عملية اطلاق نار كانت تستهدف مجموعة من الاشخاص في جنوب سوريا بعدما تبين انهم يهود متدينون وليسوا مسلحين. واوضحت التقارير ان هؤلاء الافراد ينتمون الى جماعات استيطانية هامشية تسللت عبر الحدود في محاولة لاقامة بؤر استيطانية داخل الاراضي السورية.
واظهرت المعلومات ان هذه التوغلات اصبحت متكررة في الاونة الاخيرة رغم سيطرة الجيش الاسرائيلي على المنطقة منذ اكثر من عام. وتعد حركة رواد باشان ابرز تلك الجماعات التي تضم عشرات النشطاء الساعين لفرض امر واقع عبر انشاء مستوطنات في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.
وبين عاموس عزاريا احد قادة هذه الجماعة ان الهدف من هذه التحركات هو انشاء ممر انساني وتطهير المناطق من الاعداء واعادة توطين يهود في هذه الاراضي. واضاف عزاريا ان الجماعة تحظى بدعم من بعض اعضاء الحكومة والوزراء في اسرائيل مما يمنحهم غطاء سياسيا لمشاريعهم.
واشار الجيش الاسرائيلي الى انه يتعامل بحزم مع هؤلاء المتسللين الذين يعيقون العمليات العسكرية ويضعون القوات في مواقف حرجة. واكد المتحدثون العسكريون انهم يحتجزون المتسللين ويسلمونهم للشرطة دون توجيه لوائح اتهام واضحة حتى الان في ظل وجود علاقات تربط هؤلاء النشطاء بمسؤولين في حكومة نتنياهو.
واوضحت التقارير ان هذه الجماعات تحاول استنساخ تجربة الاستيطان في الضفة الغربية التي بدأت بمجموعات صغيرة ثم توسعت بدعم حكومي. وحذر مراقبون من خطورة تجاهل هذه التحركات رغم صغر حجم الجماعات الحالية مؤكدين ان تاريخ الاستيطان بدأ دائما بمجموعات هامشية تحولت لاحقا الى واقع يغير ديموغرافية المناطق المحتلة.







