النائب السابق شادي فريج يتبرأ من بيان معان صادر اليوم

{title}
راصد الإخباري -


النائب السابق شادي فريج يتبرأ من بيان منسوب لشيوخ معان ويؤكد تمسكه بحقه مع بقاء باب الضيافة مفتوحاً

عمان - تبرأ النائب السابق شادي فريج، اليوم، من بيان تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية، منسوب إلى شيوخ ووجهاء محافظة معان، يتضمن رفض استقبال "جاهة" كانت ستتوجه إلى المدينة في محاولة لإنهاء الخلاف القائم بينه وبين النائب السابق حسن الرياطي. وجاء تبرؤ فريج على لسان الناشط مجد الإسلام ماجد عايد الرواد، الذي أصدر بياناً مطولاً أوضح فيه تفاصيل اتصاله الهاتفي بفريج، والذي أكد خلاله الأخير أنه فوجئ بهذا البيان وأنه لا علاقة له به من قريب أو بعيد.

وقال الرواد في بيانه، الذي حمل عنواناً افتتحه بآية قرآنية تحض على التثبت "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا"، إنه تفاجأ صباح اليوم بتداول أخبار وتصريحات في الصحافة منسوبة لشيوخ ووجهاء وشباب معان، وكذلك للنائب السابق شادي فريج، تتحدث عن رفض استقبال ضيوف في مبادرة صلح. وأعرب الرواد عن استيائه الشديد من هذا الخبر، مؤكداً أن معان كانت وما زالت، بموروثها وتاريخها، مدينة السبيل والضيف التي لا توصد أبوابها في وجه قاصدها، وأن تاريخها مبني على الكرم وحسن الضيافة، وليس على القطيعة والرفض.

وأوضح الرواد أنه بادر فوراً إلى الاتصال بالنائب السابق شادي فريج، معاتباً إياه عتب المحب الذي يرفض أن تُصدر بيانات بأسماء أبناء معان وهم في غفلة عنها، مشيراً إلى أن فريج أجابه بوضوح وشفافية، مبيناً أن بعض وسائل الإعلام تمارس الاصطياد في الماء العكر وتنسج أخباراً مغلوطة. ونقل الرواد عن فريج نفيه القاطع صدور أي بيان عنه بهذا الشأن، مؤكداً أنه لا علاقة له به بتاتاً، وأنه سيلاحق قانونياً كل من يحاول إقحام اسمه في هذه الافتراءات، معتبراً أن ما يتم تداوله مجرد محاولات لخلط الأوراق وإثارة البلبلة في وقت لا تتحمل فيه العلاقات الأردنية الداخلية أي توترات إضافية.

وفي تفاصيل المكالمة، أفاد الرواد أن فريج أخبره صراحة أن بيته، كبيوت كل أبناء معان، مفتوح دائماً لاستقبال الضيوف من أردننا الغالي، وتحديداً من أهلهم وإخوتهم في مدينة العقبة، مشدداً على أن قضيته مع زميله السابق حسن الرياطي هي مسألة شخصية وقانونية بحتة، وأنه متمسك بحقه بعد استيائه من تسويف الطرف المشتكى عليه وغياب الخطوات الجادة الخالصة لنية الصلح خلال خمسة أعوام مضت. لكنه شدد في الوقت ذاته على أن هذا التمسك بالحق لا يعني أبداً، ولن يعني يوماً، إغلاق باب الضيافة واستقبال الإخوة، مؤكداً أن القضاء هو الفيصل النهائي في هذه القضية، وأنه لن يسمح لأي كان أن يخلط بين الحق الشخصي والأخلاق العشائرية الأصيلة التي نشأ عليها.

وأكد فريج، بحسب الرواد، خلال المكالمة أنه لا يملك، ولا يقبل، أن يتحدث باسم أي معاني في شأن شخصي يخصه، مشيراً إلى أن معان تمتلك من الرجالات والشيوخ من يربط ويعقد ويمثلها خير تمثيل، وهو يجلهم ويحترمهم ويُصدّرهم للحديث عن معان أكثر من نفسه، مؤكداً أن الحديث باسم أبناء المحافظة لا يتم إلا بمشورتهم والأخذ برأيهم، وأن أي بيان يصدر بدون العودة إليهم هو مجرد اجتهاد شخصي لا يمثل الموقف الجماعي لأهل المدينة.

واختتم الرواد بيانه بالقول إنه نقل ما سمعه ووقف عليه بأمانة ومسؤولية، متمنياً من بعض وسائل الإعلام تحري الدقة والمهنية، والابتعاد عن العناوين التي تسعى لإثارة الجدل، مشدداً على أن معان والعقبة وكل مدن الأردن تربطها أواصر الدم والأخوة، وأن حق التقاضي مكفول للجميع دون المساس بصاحب الحق، ولا بعادات الأردنيين الأصيلة التي يعتزون بها. وجاء هذا البيان ليضع حداً للجدل المتصاعد حول موقف شيوخ معان من قضية الرياطي وفريج، بعد يوم واحد من نفي النائب إبراهيم الحميدي صحة بيان آخر منسوب للشيوخ، في تطور يكشف حالة من التخبط الإعلامي حول الملف الذي لا يزال يشغل الرأي العام المحلي.