طهران تحذر واشنطن من مغامرات عسكرية وتؤكد جاهزيتها للرد

{title}
راصد الإخباري -

حذر وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي من اي مغامرة قد يقدم عليها الجيش الاميركي في المنطقة. واكد استعداد بلاده للرد بحزم على اي اعتداء يستهدف سيادتها او وحدة اراضيها او امنها القومي.

واوضح عراقجي خلال اتصالين هاتفيين مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان ان التطورات الاقليمية المتسارعة وتداعيات الاجراءات العدوانية تزيد من مخاطر اتساع التوتر وانعدام الامن في المنطقة.

وكشفت وزارة الخارجية الايرانية ان واشنطن خرقت تفاهم انهاء الحرب المبرم في ٢٨ يونيو عبر استمرار الضربات العسكرية والابقاء على الحصار البحري المفروض على الموانئ وحركة الملاحة التجارية الايرانية. واضافت ان القوات المسلحة ستواصل عملياتها الدفاعية لحماية مصالح البلاد.

واتهمت الوزارة في بيان لها الولايات المتحدة واسرائيل بمواصلة العمليات العسكرية ضد ايران. وبينت ان واشنطن تبرر حملتها العسكرية بمنع طهران من امتلاك سلاح نووي والتصدي لما تصفه بالتهديد الوشيك وتنفيذ عمليات استباقية دفاعا عن اسرائيل.

واعتبرت الخارجية الايرانية ان الهدف الفعلي من العمليات الاميركية والاسرائيلية هو الضغط على ايران بسبب تمسكها باستقلالها وسيادتها ورفضها الاملاءات الاميركية. واظهر البيان ان الجيش الاميركي يواصل حصاره البحري وهو ما تراه طهران عملا عدوانيا بموجب ميثاق الامم المتحدة.

واضافت الوزارة فيما يتعلق بمضيق هرمز ان الولايات المتحدة استخدمت حادثة ثلاث سفن في ٨ يوليو ذريعة لاستئناف عملياتها العسكرية وانهاء تفاهم وقف الحرب. واكدت ان الدول التي تتبع لها تلك السفن كانت على علم بترتيبات الملاحة في المضيق الا انها سلكت مسارا غير امن.

وذكرت الوزارة ان القوات الايرانية رصدت خلال الفترة بين ٥ و١٧ يوليو مرور قطع بحرية اميركية الى جانب ناقلات نفط وغاز. واتهمت الجيش الاميركي باستخدام سفن تجارية لنقل افراد ومعدات عسكرية مع اغلاق اجهزة التتبع لتجنب الرصد.

وقالت الوزارة ان تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترمب بشان انهاء التفاهم واعادة فرض الحصار البحري تشكل مؤشرات على ان استئناف العمليات العسكرية كان مخططا له مسبقا.

واوضحت الخارجية الايرانية ان طهران لا تضمر العداء لجيرانها وتؤيد علاقات قائمة على الاحترام المتبادل. واضافت ان اي ضربات ايرانية تستهدف مصادر الهجمات الاميركية لا ينبغي تفسيرها على انها هجمات ضد دول الجوار.

وانتقدت الوزارة مجلس الامن والامين العام للامم المتحدة. مبينة ان المنظمة الدولية لم تتخذ اجراءات فعالة لوقف العمليات العسكرية الاميركية والاسرائيلية رغم انطباق معايير العدوان والاخلال بالسلم والامن الدوليين عليها.