الحجايا ينعى وفاة اخو صحينه
راصد الإخباري -
نعى الناشط الاجتماعي عامر الحجايا، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، المغفور له بإذن الله "الشاب محمود عبدالله اخو صحينة"، في رسالة مؤثرة حملت بين سطورها مشاعر الفقد العميق والرضا بقضاء الله، حيث رثاه بكلمات جاء فيها: "قبل العيون تبكيك القلوب يا محمود، وقبل الدموع يعتصرنا وجع الفراق، ولكنها مشيئة الله التي لا يردها شيء ولا اعتراض على حكمه".
وأشار الحجايا في نعيه إلى أن الفقيد وافته المنية في لحظة كانت نيّته فيها متجهة إلى الطاعة، إذ كان متمسكا بصلاته، وهمّ بالوضوء لأداء صلاة المغرب، إلا أن الأجل سبق الوضوء، ونفذ أمر الله تعالى. وتضرع إلى المولى بأن يكتب للفقيد أجر هذه النية الخالصة، وأن يجعل وضوءه الذي نواه وصلاته التي اشتاق إليها نورا ورحمة له في جنات النعيم.
وحمّل الناعي الفقيد عند الله منزلة الشهداء، مستشهدا ببشرى النبي الكريم بأن "المبطون شهيد"، سائلا الله أن يرفع درجته في أعلى المنازل، وأن يجعله مع الصديقين والشهداء والصالحين، لما عُرف عنه من حسن السيرة والذكر الطيب الذي سيظل خالدا بعده.
واختتم الحجايا نعيه بعبارات الصبر والمواساة، مؤكدا أن الفقيد رحل وبقي ذكره الطيب وسيرته الحسنة شاهدة له، وأنه رغم الغصة في القلوب التي لا يعلم مداها إلا الله، إلا أن المؤمن لا يقول إلا ما يرضي ربه. وختم بالدعاء قائلا: "إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلفنا خيرا منها، اللهم اغفر لمحمود وارحمه وأسكنه الفردوس الأعلى، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وصبرنا وأهله ومحبيه على فراقه".







