توقف تصدير النفط الايراني بالكامل جراء الحصار البحري الاميركي

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات الشحن وصور الاقمار الصناعية عن توقف عمليات تحميل النفط في جزيرة خرج الايرانية التي تعد الميناء الرئيسي لتصدير الخام لمدة اسبوع على الاقل مما يشير الى فاعلية الحصار البحري الاميركي في عرقلة مبيعات النفط الايرانية. واظهرت التقارير الصادرة عن شركات تتبع السفن ان الجزيرة توقفت عن العمل منذ منتصف يوليو بعد فشل الاتفاق المؤقت لفتح مضيق هرمز.

واوضحت شركة ويندوارد للاستخبارات البحرية ان الصور الفضائية بينت خلو ارصفة التحميل الثلاثة في خرج تماما من الناقلات لفترة طويلة مشيرة الى ان عدد السفن الراسية في منطقة الانتظار بلغ ادنى مستوياته منذ الشهر الماضي. وبينت البيانات ان نحو تسعة من كل عشرة براميل نفط خام تصدرها ايران تعتمد على هذه الجزيرة نظرا لضحالة السواحل الايرانية الاخرى التي لا تسمح باستقبال الناقلات العملاقة.

وقال ريتشارد برونز رئيس قسم الجغرافيا السياسية في شركة انيرجي اسبيكتس ان الحصار اثبت فاعليته في منع حركة الناقلات من والى الميناء مؤكدا انه من غير المرجح ان تؤدي هذه الخسارة الى تقديم طهران تنازلات فورية في مفاوضاتها مع واشنطن. واضاف برونز ان القيادة الايرانية تبدو مستعدة لتحمل الضغوط الاقتصادية مقابل الحفاظ على ميزتها الاستراتيجية في مضيق هرمز.

واشارت منظمة متحدون ضد ايران النووية الى انها لم ترصد مغادرة اي ناقلة محملة بالنفط الخام للخليج منذ الثاني عشر من يوليو. واضافت ان ايران لا تزال تتلقى عائدات من شحنات سابقة وصلت الى ماليزيا لتفريغها قبل شحنها الى الصين الا ان هذا الدخل سيتوقف خلال الاسابيع المقبلة مع نفاذ الشحنات العالقة.

وتابعت التقارير ان الحصار يمنع ايضا عودة الناقلات الفارغة الى المياه الايرانية مما ادى الى تراكم السفن قبالة سواحل سريلانكا وعمان وباكستان. واظهرت التحليلات ان طهران بدأت بالفعل في خفض معدلات الانتاج في حقولها النفطية لتفادي امتلاء خزانات التخزين في جزيرة خرج بعد توقف حركة التصدير.